English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"عصبة النور" تتبنى هجوم عين الحلوة

بيروت- علي الشاب- إسلام أون لاين.نت/13-8-2002

فتحاويان في مخيم عين الحلوة

تبنت جماعة إسلامية سرية الهجوم على حاجز مخيم عين الحلوة الفلسطيني في جنوب لبنان؛ مما أسفر عن مقتل ناشط من فتح وإسلامي وجرح 5 آخرين من الجانبين. وكررت الجماعة التي تسمى "عصبة النور" تهديداتها بتحويل المخيم إلى "بركة دم" إذا تم تسليم إسلاميين لبنانيين موجودين في المخيم إلى الجيش اللبناني. وكانت جماعة عصبة النور أو ما يعرف بمجموعة "سير الضنية" قد انشقت عن مجموعة أخرى تسمى "عصبة الأنصار".

وقالت عصبة النور في بيان لها الثلاثاء 13-8-2002: "انطلقت فجر هذا اليوم المبارك صواريخ النور لتقض مضاجع الخونة المرتدين فيما يسمى الكفاح المسلح والجماعات الفاسقة الأخرى؛ لتثبت لهم وللجميع أن إنذاراتنا وتحذيراتنا السابقة ليست إطلاق الرصاص في الهواء، بل هي طير أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل".

من جهته صرح "خالد عارف" المسؤول الفلسطيني لمخيم عين الحلوة لـ"إسلام أون لاين.نت" أن قيادة المقاومة الفلسطينية قد اتخذت قرارا بالقضاء على مجموعة سير الضنية وتسليمها إلى السلطة اللبنانية، خاصة أن فيها عددا من المطلوبين، وأن الأمر قيد التنفيذ.

غير أن مصادر أخرى قد ذكرت أن هناك مفاوضات تجري مع عدد من القوى والشخصيات الحزبية والإسلامية سعيا إلى إيجاد حل يضمن إخراج هؤلاء العناصر إلى خارج المخيم.

بيان قيادة فتح

وقد أصدرت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية -قيادة حركة فتح في لبنان- بيانا قالت فيه: في الوقت الذي تشخص فيه الأبصار نحو المذابح التي تجري في فلسطين المحتلة والتي يرتكبها الجزار شارون تأبى بعض أدواته في لبنان ممثلة بجماعة "سير الضنية" المتواجدين في مخيم عين الحلوة إلا أن تشكل تغطية لجرائم العدو هناك من خلال افتعال الحوادث الأمنية.

وذكر البيان أنه في الساعة الخامسة والنصف من صباح اليوم قامت هذه المجموعة بهجوم على موقع "للكفاح المسلح" (وهذا الاسم يطلق على الجهاز الأمني الفلسطيني) مستخدمين القذائف الصاروخية والرشاشات؛ مما أدى إلى استشهاد أحد أفراد الكفاح المسلح، وأصيب 3 أفراد بإصابات مختلفة، فيما قُتل أحد أفراد هذه العصابة، وجُرح اثنان منهم وتمكنوا من الفرار، تاركين خلفهم بعض الأسلحة.

وأكد البيان أن القيادة الفلسطينية تعتبر هذه المجموعة إحدى أدوات العدو الصهيوني داخل المخيم، واستمرار وجودها يشكل خطرا على كافة أهالي المخيم، كما يعتبر قيام هذه المجموعة بالاعتداء بمثابة اعتداء على أهالي المخيم.

ودعا البيان جميع القوى الوطنية والإسلامية لرفع الغطاء عن هذه الجماعة. ودعا كافة العلماء الأفاضل وكافة القوى لتحمل مسؤولياتها وإلى المبادرة باتخاذ الإجراءات الرادعة، بما يكفل وضع حد نهائي لوجود هذه الزمرة والعبث بأمن المخيم والجوار.

وقد طالبت القيادة الفلسطينية أن تقوم هذه المجموعة بتسليم نفسها لقيادة اللجنة الأمنية؛ كي لا تضطر إلى استخدام كافة السبل لاعتقالها ومحاسبتها. كما طالبت أهالي المخيم بالإجماع على اجتثاث هذه الظاهرة الخبيثة من جذورها.

توتر حذر

وقد ذكرت مصادر مطلعة على الوضع داخل المخيم أن التوتر الحذر ما زال مخيما على الأوضاع داخل المخيم فيما تقوم مجموعة من الشخصيات الوطنية والإسلامية ببذل جهودها لتجنيب المخيم اشتباكات دامية.

والجدير ذكره أن مجموعة الضنية تتألف بأكثريتها من لبنانيين تجمعوا في المخيم (الذي لا تسيطر عليه القوى الأمنية اللبنانية) بعد الاشتباكات التي جرت عام 1998 في منطقة سير الضنية بين عناصرها وعناصر من الجيش اللبناني أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى من الطرفين، كما أسفرت عن سقوط العديد من عناصر هذه المجموعة في قبضة السلطات اللبنانية.

وقد أثير ملف هذه المجموعة مجددا حين تعرض أحد عناصرها في الآونة الأخيرة (المدعو أبو عبيدة) إلى دورية أمنية للجيش اللبناني؛ مما أدى إلى مقتل 3 من عناصرها، وقد أدت مجموعة من الوساطات إلى تسليم الجاني للسلطات الأمنية اللبنانية.

ومنذ تلك الحادثة والمخيم يعيش وضعا أمنيا غير مستقر. ويشكو الأهالي من ظروف صعبة أدت إلى تشرد معظم العائلات إلى محيط المخيم وضواحي صيدا، حسبما ذكرت مسؤولة اتحاد المرأة الفلسطينية في المخيم السيدة آمنة جبريل التي شددت لمراسل "إسلام أون لاين.نت" على ضرورة أن تسارع القوى المحلية لإنهاء هذا الوضع الشاذ الذي يؤثر على سكان المخيم.

اقرأ أيضًا:

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع