English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مخاوف تركية من دخول درويش السياسة

استنبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/12-8-2002م

تخشى أوساط عديدة في تركيا دخول وزير الاقتصاد التركي المستقيل كمال درويش لعالم السياسة، بعد أن كان خبيرا للاقتصاد بالبنك الدولي وجاء بدعوى من أستاذه بولنت أجاويد رئيس الحكومة الائتلافية ليصلح الاقتصاد التركي في سنتين.

وبالرغم من أن درويش قال في مارس 2002: "لم آت لتركيا للقيام بأي دور سياسي، ولكن لحلّ المشاكل الاقتصادية، وبعد الحلّ سأعود لأمريكا، وأظن أن هذه الفترة الزمنية تستغرق عامين تقريبا"، فإنه بعد عامين من تدهور الأوضاع الاقتصادية؛ آثر - ليس فقط البقاء وإنما أيضا - المشاركة في الانتخابات المبكرة القادمة في نوفمبر 2002.

ويسعى وزير الاقتصاد التركي المستقيل، قبيل هذه الانتخابات، لجمع القوى اليسارية، بعد أن عرض عليه الخبير التركي اليساري "طرخان آردم" استطلاعات للرأي، قام بها مركز يديره بتركيا، يفيد أن جميع الأحزاب السياسية - عدا حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب الطيب أردوغان - تتأرجح أصواتها بين 8-12%، وفى حالة حدوث أي اهتزاز في تلك الأرقام فإن ذلك يعني أن نصف الأحزاب اليسارية الكبيرة ستخسر في الانتخابات القادمة.

البعض يرفض

وقد رفضت أحزاب يسارية هذه الخطوة، كالحزب الديمقراطي اليساري (DSP) بزعامة بولنت أجاويد رئيس الحكومة الائتلافية الحالية، الذي رفض مبدأ جمع القوى اليسارية في حزب غير حزبه، بالإضافة لمراد قرا يالجين رئيس الحزب الاجتماعي الشعبي - يسار الوسط العلماني - ونائب رئيس الوزراء الأسبق.

غير أن حزب تركيا الجديدة برئاسة إسماعيل جم - يساري علماني - قد أبدى ترحيبه بمبدأ الاندماج، بشرط أن يكون ذلك تحت مظلة حزبه.

ومن جانبه أكد مسعود يلماظ رئيس حزب الوطن الأم أن حزبه سيدخل الانتخابات منفرداً، وأضاف: "نحن ضد التحزب والتجبه؛ لأن تركيا ستخسر كثيرا، ولنا تجارب في الماضي القريب أثبتت هذا، نحن لسنا ضد أحد ولا نسعى لقطع الطريق على أحد".

وبعد لقائها درويش صرحت تانسو شيلر رئيسة حزب الطريق القويم (DYP) المعارض، لوسائل الإعلام 7-8-2002 أن الاتفاق بين الأحزاب على خوض الانتخابات تحايل وخديعة للرأي العام، والشيء المقبول لدينا هو تعديل قانون الانتخابات لكي تكون على مرحلتين.

أمّا بولنت آرينش نائب رئيس حزب العدالة والتنمية (AKP) - وسط محافظ - فقد أعلن - في رده على مساعي درويش لجمع قوى اليسار ضد حزبه - أن سعيهم للاتفاق والتجمع يعني أنهم قبلوا واعترفوا بعدم إمكانية تخطيهم سقف الأصوات - 10% على مستوى تركيا - الانتخابية.

لكن الدكتور حكمت سامي وزير العدل المستقيل على هامش الانتخابات المبكرة وعضو الحزب الديمقراطي اليساري، فقد أعلن 5-8-2002 في تصريحاته بمناسبة تركه للوزارة، أن الحزب السياسي الذي سينضم إليه درويش، ستكون فرصته كبيرة في النجاح بالانتخابات.

فشل في الاقتصاد

وحول مدى إمكانية نجاح كمال درويش في مساعيه السياسية يقول الدكتور عثمان آلطوغ الأستاذ بجامعة مرمرة لجريدة مبللي غازتة التركية في عددها 11-8-2002: "أليس مضحكاً أن يسعى الذين فشِلوا في حل قضايا الاقتصاد، وهى اختصاصهم، للسعي لحل القضايا السياسية!".

وفى نفس الصدد قال الدكتور إسفندر قورقماز أستاذ الاقتصاد بجامعة استنبول: "المفروض على درويش أن يهتم ويركز على الموضوعات الاقتصادية، وليس البحث عن إنقاذ تركيا سياسياً، إن هذا ليس دوره".

أمّا عن السبب في تغيّر فكر درويش من الاهتمام بالاقتصاد للسياسة، فيقول محمد بكر أوغلو نائب رئيس حزب السعادة المعارض البرلماني، لصحيفة مبللي غازتة التركية اليومية في عددها 11-8-2002: "إن درويش هو المتحدث الرسمي اليوم في تركيا باسم القوى الاستعمارية والمستغلة". وذلك على خلفية دعمه من قبل الإدارة الأمريكية والأوساط الأوروبية، فضلا عن جمعية رجال الأعمال الأتراك التي تضم رجال أعمال يهود بارزين.

ويقول أنيس أوقصوز وزير المواصلات الأسبق في حكومة أجاويد، من جناح حزب الحركة القومية، في لقاء مع محطة القناة السابعة يوم 10-8-2002م: لقد جاء درويش من أجل إنقاذ الاقتصاد التركي المتعثر، ولكنه ألحق به أضراراً بالغة. ولا أعتقد بإمكانية نجاحه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع