|

|
العراق:
مفتشو الأسلحة انتهى عملهم
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت
/ 12-8-2002
|
 |
|
الصحاف |
قال
محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام
العراقي: إن مفتشي الأسلحة التابعين
للأمم المتحدة انتهى عملهم في البلاد
وفقا لقرارات مجلس الأمن قبل أن
يغادروها منذ أربعة أعوام، مشيرا إلى
أنه لا يوجد ما يدعو لعودتهم مرة أخرى.
وأضاف
الصحاف في حديث لقناة الجزيرة القطرية
الإثنين 12-8-2002: إن دعوة الرئيس العراقي
صدام حسين الأمم المتحدة إلى حوار
متكامل لا تتضمن قبول عودة المفتشين.
وأشار
وزير الإعلام العراقي إلى أن مفتشي
الأسلحة أنجزوا عملهم وفقا للقسم "ج"
من قرار الأمم المتحدة رقم 687 الصادر في
3 أبريل عام 1991 في أعقاب حرب الخليج
الثانية، والذي يقضى بتدمير ما لدى
العراق من أسلحة دمار شامل تحت إشراف
دولي.
وأضاف
أن المزاعم الأمريكية عن أن العراق لا
يزال يمتلك أسلحة دمار شامل أمر يمكن
الرد عليه بسهوله، موضحا أن هناك وسائل
وأساليب للتأكد من ذلك وهم يعرفونها.
إفلاس
المعارضة
وأشار
الصحاف إلى أن اجتماعات المعارضة
العراقية في واشنطن تعبّر عن إفلاسها
وتخبطها، واصفا نشاط المعارضة في
واشنطن بالعبثية.
وفي
تعليقه على تصريح الرئيس الأمريكي
جورج بوش بأن الرئيس العراقي "عدو
إلى أن يثبت العكس" قال الصحاف: إن
ذلك يعكس أن الإدارة الأمريكية غير
متيقنة من الاتهامات التي توجهها إلى
بغداد، مضيفا أن هذا الموقف ربما يكون
بابا خلفيا لإفساح المجال أمام حلول
دبلوماسية لأزمة العراق، بعد إحساس
واشنطن بتزايد المعارضة الدولية
لسياساتها فيما يتعلق بالملف العراقي.
يشار
إلى أن العراق قد وجه دعوة لهانس بليكس
كبير مفتشي الأمم المتحدة لنزع
الأسلحة من العراق في 2 أغسطس إلى زيارة
العراق بهدف إجراء مباحثات تمهيدا
لاستئناف محتمل لعمليات التفتيش.
كما
دعا العراق الكونجرس الأمريكي في 5-8-2002
إلى إرسال بعثة تحقيق لإلقاء الضوء على
مسألة أسلحة الدمار الشامل التي يتهم
العراق بحيازتها، لكن واشنطن قد رفضت
الدعوتين، واصفة المبادرة العراقية
بالمناورة والألاعيب، في الوقت الذي
جدد فيه الرئيس الأمريكي تصميمه على
الإطاحة بنظام صدام حسين بشتى الوسائل.
|