 |
|
كيسنجر |
قال
وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "هنري
كيسنجر": إن أي تدخل عسكري وقائي
للولايات المتحدة في العراق سيؤدي
لقيام "نظام عالمي جديد" في
مواجهة انتشار الأسلحة النووية
والجرثومية والكيميائية. وأشار إلى
ضرورة إيجاد تسوية لأزمة الشرق الأوسط
بعد الهجوم على العراق؛ حيث إن "الطريق
إلى القدس يمر بلا شك عبر بغداد".
وأضاف
كيسنجر لصحيفة "واشنطن بوست"
الأمريكية الصادرة الإثنين 12-8-2002: "لا
بد من وجود عمل وقائي لمواجهة مخاطر
انتشار أسلحة الدمار الشامل، و
لمواجهة نظام الرئيس العراقي صدام
حسين".
إلا
أنه قال: إن التدخل العسكري الأمريكي
في العراق لا بد أن يسانده إصرار على
مواصلة بذل الوقت والجهد لإعادة بناء
دولة عراقية مستقرة وموحدة بعد سقوط
نظام الرئيس صدام حسين.
وأضاف
كيسنجر أن الهجوم الأمريكي على العراق
يجب أن تدعمه الدول الحلفاء، وذلك
بإقناعها أنها ستخسر الكثير إذا لم
تدعم الولايات المتحدة.
لكن
كيسنجر قال: إنه ليس من مصلحة الولايات
المتحدة الإقرار بمبدأ العمل الوقائي
ووضعه تحت تصرف أي دولة.
وأضاف
أن الولايات المتحدة ستسهم بقوة في خلق
"نظام عالمي جديد" إذا دعت باقي
العالم ولا سيما القوى النووية
الرئيسية إلى التعاون معها لإقامة
منظومة لمعالجة مثل هذه التهديدات
النووية التي تودي بحياة البشر.
يذكر
أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد صرح
السبت 10-8-2002 بأن الرئيس العراقي صدام
حسين ما زال يمثل "خطرا" و"عدوا"،
إلا أنه أكد على عدم وجود أي جدول زمني
بعدُ لهجوم عسكري على العراق.