|

|
شارون:
سأحل الكنيست إذا رفضوا الميزانية
|
|
القدس
المحتلة- وكالات - إسلام أون لاين.نت /
12-8-2002
|
 |
|
شارون |
هدد
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
بحل الكنيست وإجراء انتخابات عامة
مبكرة إذا لم يحصل على موافقة حزبي شاس
والعمل المشاركين في الائتلاف الحكومي
بشأن إقرار مشروع ميزانية الدولة لعام
2003.
وقالت
مصادر سياسية إسرائيلية لصحيفة "يديعوت
أحرونوت" الإثنين 12-8-2002: إن شارون
اعترف أمام مقربيه بأنه جاد في تهديده،
موضحة أنه سينفذه إذا واجه معارضة عند
المصادقة على ميزانية تقشف للدولة في
القراءة الأولى في الكنيست في 28 أكتوبر
2002.
وأضافت
المصادر أن شارون لا ينوي في هذه
الحالة إفساح المجال لحزبي شاس والعمل
لتعزيز مواقعهما أمام الرأي العام
الإسرائيلي عن طريق استغلال الصراع
على الميزانية والتنديد بها، مشيرة
إلى أنه سيتوجه إلى رئيس الدولة موشيه
كاتساف ليطلب حل الكنيست وتقديم موعد
الانتخابات إلى يناير 2003.
وشدد
شارون خلال اجتماعه بأعضاء لجنة "رابينوفيتش"على
أنه لا ينوي التنازل عما يتعلق
بالميزانية والإصلاحات، مضيفا في
إشارة إلى شاس والعمل: "إذا لم
يمكنوني من تمرير الميزانية كما هي،
فلن أتردد في الذهاب إلى رئيس الدولة
لتقديم استقالتي وتقديم موعد
الانتخابات العامة".
وأشارت
المصادر إلى أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي أصدر هذه التهديدات بعد
لقائه بـ"إيلي يشاي" زعيم حزب شاس
في حضور "أفيجدور يتسحاك" المدير
العام لديوان رئيس الوزراء، و"دوف
فايسغلس" رئيس الديوان السبت 10-8-2002
للتشاور بشأن الميزانية الجديدة،
موضحة أن يشاي انتقد بشدة الميزانية،
ملوحا بمعارضتها في الكنيست
الإسرائيلي؛ انتقاما من قيام شارون
بإقالة وزراء شاس قبل عدة أشهر بسبب
تصويتهم ضد التقليصات في الميزانية.
وأضافت المصادر أنه بعد هذا اللقاء قرر
شارون أن يضع حزب شاس عند حده.
بن
أليعازر يهدد
من
جهته هدد بنيامين بن أليعازر وزير
الدفاع الإسرائيلي، زعيم حزب العمل
بالانسحاب من الائتلاف الحكومي، مشيرا
إلى أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي
أن حزب العمل سينسحب من الائتلاف
الحكومي في حالة عدم إدخال تعديلات على
مشروع الميزانية العامة للعام المالي
2003.
وقال
بن أليعازر خلال اجتماع لنشطاء حزب
العمل: إنه فهم من شارون أنه ليس مستعدا
لإدخال أي تعديلات على الميزانية،
معربا عن استعداده لخوض المعركة
الانتخابية القادمة في حالة حل
الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.
وأشارت
صحيفة يديعوت أحرونوت الإثنين إلى أن
بن أليعازر قد أعلن خلال اجتماع لنشطاء
حزب العمل في تل أبيب أن جميع أعضاء
الكنيست من حزب العمل سيصوتون ضد
الميزانية المقترحة عند عرضها على
الكنيست، معتبرا أنها تتضمن تقليصات
في الميزانية تضر بالعاطلين عن العمل
وبمن يتلقون مخصصات ضمان دخل.
وأعلن
النائب "حاييم رامون" رئيس لجنة
الأمن والشئون الخارجية في الكنيست
خلال الجلسة أنه يجب الدخول فورا في
اتصالات مع رئيس الوزراء من أجل تحديد
موعد الانتخابات العامة.
لن
نخاف
ومن
جانبه قال "أوشعيا هو" رئيس كتلة
حزب العمل في الكنيست: إن تهديدات رئيس
الوزراء بتقديم موعد الانتخابات لا
تخيف حزب العمل، موضحا أن الحزب سيقدم
مرشحه الأفضل لرئاسة الحكومة متى
استدعت الضرورة ذلك.
وأضاف:
"أعتقد أن لشارون نفسه سببا لا
يستهان به ليشعر بالخوف، فغياب الأمن
وغياب السلام وفقدان حالة الاقتصاد
المستقرة تستدعي إجراء انتخابات جديدة".
ومن
ناحية أخرى أعلن "يوسي ساريد"
زعيم المعارضة البرلمانية أن المعارضة
الإسرائيلية ترحب بتقديم موعد
الانتخابات لشهر يناير 2003، مشيرا إلى
أن الحكومة الإسرائيلية أدركت أنها
وصلت إلى نهاية طريقها.
ويرى
المحللون السياسيون في إسرائيل أنه
يتعين على حزبي الليكود والعمل في حال
إقرار الانتخابات المبكرة أن يقدما
موعد انتخاباتهما الحزبية لتعيين مرشح
لرئاسة الحكومة، حيث يواجه شارون داخل
الليكود منافسة قوية من بنيامين
نتنياهو رئيس الوزراء الأسبق على
قيادة الحزب.
كما
يواجه وزير الدفاع، زعيم حزب العمل
بنيامين بن أليعازر منافسين على قيادة
الحزب، هما: رئيس لجنة الدفاع
والخارجية في الكنيست حاييم رامون،
ورئيس بلدية حيفا الجنرال المتقاعد
إبراهام ميتزا.
وكانت
الحكومة الإسرائيلية قد أقرت مشروع
ميزانية عام 2003 بصعوبة في 30 يوليو 2002
بعد أن صوت ضده وزراء حزبي العمل وشاس.
ويذكر
أن الحكومة الإسرائيلية قد أقرت
الإثنين 29-4-2002 خطة التقشف الاقتصادية
الطارئة التي طرحها وزير المالية "سلفان
شالوم" لمواجهة أعباء المواجهة مع
الفلسطينيين.
|