|

|
مشروعات
مسلمي أمريكا تحت المراقبة
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت
/ 12-8-2002
|
 |
|
مسلمو أمريكا يعانون الاضطهاد |
ذكرت
صحيفة "واشنطن بوست" أن السلطات
الأمريكية تراقب مئات من مشروعات
الأعمال المملوكة لعرب ومسلمين في
الولايات المتحدة؛ وذلك لمعرفة ما إذا
كانت هذه المشاريع تمول ما أسمته
الصحيفة "جماعات إرهابية في الخارج".
ونقلت
الصحيفة الأمريكية الصادرة الإثنين
12-8-2002 عن مسؤولين أمريكيين قولهم: "التحقيقات
والمراقبة تشمل أكثر من 500 مشروع،
معظمها متاجر" في المدن الأمريكية
المختلفة.
لكن
مسئولين بمكتب التحقيقات الاتحادي
قالوا: إنهم لا يعتقدون أن تلك
المشاريع المحلية التي يشملها التحقيق
استخدمت لتمويل هجمات 11 سبتمبر، إلا
أنهم يعتقدون أن هناك أكثر من 30 مليون
دولار تربحها سنويا هذه المشروعات يتم
تحويلها إلى "جماعات" في الشرق
الأوسط مثل "الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين" و"حركة المقاومة
الإسلامية حماس".
وقال
جون فوربس أحد مديري قوات مراقبة
مشروعات العرب والمسلمين في نيويورك:
إن الإدارة الأمريكية لم تلتفت لتلك
المشاريع الممولة لجماعات تعادي
الولايات المتحدة إلا بعد أحداث 11
سبتمبر.
وذكرت
واشنطن بوست أن السلطات الأمريكية
داهمت متاجر للحلي والمجوهرات يديرها
باكستانيون في 7 ولايات أمريكية مختلفة.
من
جهته هاجم إبراهيم هوبر المتحدث
الرسمي باسم مجلس العلاقات الأمريكية
الإسلامية "كير" سياسة الإدارة
الأمريكية بالمراقبة على مشروعات
الأعمال الخاصة بالعرب والمسلمين،
متهما إياها بالعنصرية تجاه العرب
والمسلمين منذ أحداث 11 سبتمبر.
ويشار
إلى أن العرب والمسلمين في أمريكا
يتعرضون منذ أحداث 11 سبتمبر إلى حملة
كراهية واعتداءات، شملت مداهمة منازل
أو متاجر المسلمين، وإغلاق الجمعيات
الخيرية.
وطبقا
لتقرير منظمة كير فقد تزايد عدد
الحوادث المعادية للمسلمين في
الولايات المتحدة؛ حيث تضاعفت 3 مرات
عام 2002 لتصل إلى ألف و125 حادثا، مقابل 366
حادثا في عام 2001، وألمح التقرير إلى
أنه تم إحصاء 1516 حالة تهديد وتمييز
ومضايقة وتعدٍ استهدفت 2200 شخص بسبب
عقيدتهم الدينية أو انتمائهم العرقي.
|