|

|
ترحيل "العودة" من مهرجان مؤتة
|
|
عمّان
- منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/ 12-8-2002
|
 |
|
سلمان العودة |
خيم
ترحيل المحاضرين على فعاليات مهرجان
مؤتة الثقافي الذي تنظمه النقابات
المهنية الأردنية؛ فاعتقلت الأجهزة
الأمنية الشيخ السعودي "سلمان
العودة" قبل ساعتين من موعد محاضرته
الأحد 11-8-2002، وقامت بترحيله.
وقال
مدير مهرجان مؤتة المهندس "عصام
السعدي" الإثنين 12-8-2002: "إن أجهزة
الأمن اقتحمت مقر إقامة الشيخ سلمان في
أحد الفنادق، وقامت بتفتيشه، ثم
اقتادته، بالإضافة إلى مرافقيه إلى
مقر شرطة العاصمة، وأبلغته بأنه شخصية
غير مرغوب فيها، وعليه مغادرة عمّان
فورا".
وجاء
في حيثيات قرار تسفير الشيخ سلمان
العودة من الأردن أنه كان يحمل وثائق
ضد إسرائيل وأمريكا ومعاهدة السلام
الأردنية الإسرائيلية، وهي ما يُعتقد
أنها موضوع محاضرته التي أُلغيت تحت
عنوان "إسلام الجهاد أو الإرهاب".
وكانت
النقابات المهنية قد حصلت من رئيس
الوزراء "علي أبو الراغب" على
موافقة رسمية بمشاركة الشيخ سلمان
العودة في مهرجان مؤتة.
وقالت
مصادر خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت":
إن الشيخ سلمان العودة حصل في الوقت
نفسه على موافقة السلطات السعودية
بمغادرة البلاد بعد منعه من السفر منذ
الإفراج عنه قبل حوالي عام ونصف.
وقال
الشيخ "عبد الوهاب الطريري"
المشرف علي موقع islamtoday.net
الخاص بالشيخ سلمان العودة في تصريح
لقناة "الجزيرة" القطرية: "إن
الشيخ العودة كان قد تلقى دعوة رسمية
من المؤتمر وبموافقة الجهات المسؤولة"،
مؤكدا أنه مُنح تأشيرة رسمية بدخول
الأردن، وعبّر عن استغرابه لهذا
التصرف، مؤكدا أنه ليس من أخلاق العرب
والمسلمين.
وأضاف
الطريري: إن المطرب الشاب خالد جاء إلى
الأردن وأحيا حفله، رغم مقاطعة
الأردنيين والنقابات له لمشاركته
مطربين إسرائيليين الغناء في وقت
سابق، مشيرا إلى أن السلطات الأردنية
تسمح لحاخامات اليهود بالدخول، وتوفر
لهم كامل الحماية، في حين تخنق أصوات
الدعاة، وأكد أن مثل هذه التصرفات هي
التي تخلق التطرف والإرهاب.
وكان
"أحمد الحزنوي" الذي تقول الإدارة
الأمريكية: إنه أحد منفذي عمليات
الحادي عشر من سبتمبر 2001 قد أشار في
شريط بثته قناة الجزيرة في شهر مارس 2002
إلى مجموعة فتاوى صادرة من علماء
سعوديين، من بينهم الشيخ سلمان العودة.
وكان
الشيخ العودة قد شارك مع الشيخ "سفر
الحوالي" فيما عُرف باسم "بيان
المثقفين السعوديين"، والذي جاء ردا
على بيان المثقفين الأمريكيين حول
أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
ويُعد
الشيخ العودة إحدى المرجعيات السلفية
في السعودية التي تزعم الولايات
المتحدة أنه -أي التوجه السلفي-
يغذي التطرف، ويقف وراء ما تصفه
بالإرهاب.
من
جهتها استنكرت النقابات المهنية
الأردنية بشدة طرد الشيخ سلمان
العودة، ووصفت ما جرى في بيان لها صدر
الأحد 11-8-2002 أنه مصادَرة لحرية الرأي
والتعبير، وإجهاض للرسالة التي تحملها
النقابات المهنية.
ومنع
الغنوشي
 |
|
الغنوشي |
على صعيد آخر منعت السلطات الأردنية المفكر الإسلامي التونسي "راشد الغنوشي" من دخول الأردن وإلقاء محاضرته في نفس المهرجان الذي تنظمه النقابات المهنية، غير أن الغنوشي ألقى محاضرته عبر الهاتف من المطار قبيل مغادرته إلى العاصمة البريطانية لندن.
وقال مدير المهرجان المهندس عصام السعدي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 12-8-2002: إن السلطات الأردنية منعت أيضا وزير الخارجية اليمني السابق أحمد الأصبحي من إلقاء محاضرته المقررة الإثنين.
وأضاف السعدي أن النقابات أبلغت رسميا بإلغاء المحاضرة التي تتحدث عن "مفهوم العولمة"، ويقيم الدكتور الأصبحي وهو لاجئ سياسي في الأردن منذ فترة طويلة.
|