English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اغتيال قيادي بكتائب شهداء الأقصى

جنين – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 12-8-2002

يبكون الشهيد 

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلية الإثنين 12-8-2002 "غزال فريحات" -33 عاما– القيادي بكتائب شهداء الأقصى، أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، قرب مدينة جنين.

وأوضح مصدر أمني فلسطيني أن غزال فريحات قُتل خلال عملية توغل قامت بها القوات الإسرائيلية تساندها الدبابات والمدرعات إلى قرية "اليامون" قرب جنين في شمال الضفة الغربية، حيث أوقفت أيضًا 5 فلسطينيين.

وكان ناشط من حركة حماس قد اغتيل الأحد 11-8-2002 برصاص الجنود الإسرائيليين قرب مستوطنة دوغيت في شمال قطاع غزة.

وجاء حادث الاغتيال بعد ساعات قليلة من إعلان "زكريا الأغا" رئيس اللجنة الحركية العليا لفتح بقطاع غزة الإثنين.. أن الحركة أكدت في اجتماعاتها الأخيرة على أن تنحصر العمليات ضد الاحتلال في الأراضي التي احتلتها إسرائيل 1967.

وقال الأغا لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن هناك قرارا سابقا في الحركة بأن تنحصر العمليات ضد الاحتلال في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، وأن الحركة أكدت على هذا القرار في اجتماعات اللجنة المركزية الأخيرة للحركة"، وشدد على أن "كافة أعضاء الحركة يلتزمون بقراراتها".

وقال الأغا: إن الوثيقة التي أعدتها لجنة الصياغة المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية ترتكز على عدة نقاط رئيسية، أهمها: "الأهداف الآنية للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة، والوسائل اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، إضافة إلى الأوضاع الداخلية".

وأوضح الأغا أن من الأهداف التي تحدثت عنها "الوثيقة ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية التي احتُلت عام 67، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان عودة اللاجئين وفقا لقرار 194".

وذكر الأغا أن "الوثيقة أعطت لكل فصيل الحق في الاحتفاظ بأهدافه البعيدة، ونحن لا نحجر على أحد حقه".

وأشار الأغا إلى أن "وسائل تحقيق هذه الأهداف تكون عبر استمرار الانتفاضة والمقاومة بالوسائل المشروعة والنضال السياسي، وفقا لما يتوافق مع مصلحة الشعب الفلسطيني العليا".

كما أشار إلى أن الوثيقة "تتحدث في الوضع الداخلي بالطلب من القيادة الشروع في تشكيل قيادة وطنية موحدة للمرحلة الحالية، تضم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، إضافة إلى بعض الشخصيات الوطنية، وتكون برئاسة الرئيس ياسر عرفات".

وتابع: "إن الإصلاح الداخلي يرتكز على التعددية السياسية وسيادة القانون ومحاربة الفساد".
وتتولى القيادة المؤقتة حال الاتفاق بشأنها قيادة الشعب الفلسطيني إلى أن يتم إجراء الانتخابات للمجلس الوطني -برلمان فلسطيني في الداخل والخارج-، والانتخابات العامة والمحلية بالداخل.

وأوضح أن "هناك موافقة مبدئية من أعضاء اللجنة العليا للقوى الوطنية والإسلامية على الوثيقة، لكنها بحاجة إلى دراسة من القوى لإعطاء الرد النهائي؛ حيث إن هناك فصائل لديها بعض التحفظات كحماس والجهاد الإسلامي".

وشدد الأغا على أن "الجميع سيلتزم بقرارات القيادة المؤقتة الموحدة بالأغلبية بعد تشكيلها حتى يتم اختيار قيادة بعد الانتخابات".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع