English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إفلاس شركة طيران "يو إس إيروايز" الأمريكية

واشنطن - إ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 12-8-2002

أعلنت شركة "يو إس إيروايز" كبرى شركات الطيران الأمريكية إفلاسها، بعد أن بلغت خسائرها أكثر من مليار ونصف المليار دولار خلال العام المالي الماضي 2001، يأتي ذلك في أعقاب سلسلة من الفضائح المالية التي لحقت بالعديد من الشركات الأمريكية في الآونة الأخيرة.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة "ديفيد سيجيل" في بيان الأحد 11-8-2002: إن الشركة قدمت طلبا إلى محكمة الإفلاس في "الإسكندرية" بفيرجينيا بوضع نفسها تحت حماية الفصل الحادي عشر من القانون الأمريكي حول الإفلاس.

وأضاف "لا مجال لتفادي وضعها تحت حماية قانون الإفلاس بسبب عجزنا عن التفاوض حول تعليق عقود الطائرات المستأجرة، وإلغاء صفقات شراء طائرات لم تعُد الشركة بحاجة إليها"، مشيرا إلى أن أصول "يو إس إيروايز" تبلغ قيمتها نحو7.81 مليارات دولار، في حين تبلغ ديونها 7.83 مليارات دولار.

وأكد البيان أن الشركة ستواصل عملها خلال فترة إعادة هيكلة النظام المالي، كما سيستمر موظفوها البالغ عددهم 40 ألف شخص في تقاضي رواتبهم، مضيفا أن وضع الشركة في ظل حماية قانون الإفلاس يفترض أن يتيح لها استعادة أرباحها مع تأمين الحماية لها من دائنيها بهدف إعادة تنظيم أنشطتها.

وكانت شركة الطيران الأمريكية قد أعلنت في شهر يوليو الماضي 2002 أنها مُنيت في الفصل المالي الثاني بخسائر تقدر بـ248 مليون دولار.

وتفاوضت "يو إس إيروايز" –التي تُعد سابع شركات الطيران الأمريكية- على قرض بقيمة 500 مليون دولار مع مصرفي "كريدي سويس فرست بوسطن" و"بنك أوف أمريكا"؛ وهو ما سيتيح لها إمكانية مواصلة أنشطتها.

كما تعهدت مجموعة المستثمرين "تكساس باسيفيك جروب" بتزويد الشركة بمساهمة مالية بقيمة 200 مليون دولار لدى خروجها من حماية الفصل الحادي عشر من قانون الإفلاس؛ وهو ما سيعني مساهمة شركة الاستثمار بنسبة 38% في رأسمال الشركة، فضلا عن العديد من المقاعد في مجلس الإدارة الذي سيتشكل فور خروج الشركة من حماية القانون.

وقد تضررت "يو إس إيروايز" من نتائج اعتداءات 11 سبتمبر بسبب إغلاق أحد مطارات واشنطن، وهو مطار "ريجان ناشونال لأسابيع عدة"، وهو الركيزة الأساسية لأنشطتها، ووقعت الشركة الأمريكية الأسبوع الماضي اتفاقا مع طواقمها يقضي بخفض رواتبهم.

وكانت الفضائح المالية قد لحقت بالعديد من الشركات الأمريكية في الآونة الأخيرة، على رأسها شركة "وورلدكوم" العملاقة للاتصالات التي وضعت نفسها شهر يوليو 2002 تحت حماية قانون الإفلاس في أعقاب الكشف عن مخالفات محاسبية بالشركة تُقدر بحوالي 3 مليارات و85 مليون دولار.

وفي الشهر نفسه فتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقًا حول حسابات مجموعة "أمريكا أون لاين" التي تحتل المرتبة الأولى عالميا في مجال خدمات الإنترنت.

كما كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" 28-6-2002م أن شركة "زيروكس" الأمريكية لآلات التصوير الضوئي تلاعبت في سجلات عائداتها؛ حيث قامت بتضخيمها عمدًا بما يوازي 6 مليارات دولار خلال الفترة ما بين 1997 و2001م.

وقد أفلست شركة "إنرون" في ديسمبر 2001م بعد اكتشاف تجاوزات في حساباتها، وكشف المحققون في قضية إفلاس "إنرون" أن كبار مسئولي الشركة قد تلاعبوا بتقارير أرباحها السنوية؛ حيث ضخَّموا تلك الأرباح في حين أخفوا ديونها الباهظة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع