English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها بالإسكندرية

القاهرة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 12-8-2002

أحمد ماهر

فيما اتهمت إسرائيل مصر بالتدخل في شئونها الداخلية؛ لدعوتها أعضاء في حزب العمل بالحكومة والكنيست لزيارتها.. ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تدرس إغلاق القنصلية الإسرائيلية في الإسكندرية؛ حيث إن عملها يقتصر فقط على رفع العلم وإنزاله.

وأضافت المصادر في تصريحاتها لصحيفة يديعوت أحرونوت الإثنين 12-8-2002 أن تكاليف القنصلية الإسرائيلية في الإسكندرية تصل إلى 3.5 ملايين شيكل (الشيكل يساوي ربع دولار)، وتفيد المصادر أنه من المنتظر أن ينهي القنصل الإسرائيلي في الإسكندرية عمله في نهاية أغسطس 2002، ولم يعيَّن حتى الآن آخر لهذا المنصب.

وقالت الصحيفة: إن موضوع القنصلية الإسرائيلية بالإسكندرية تمت مناقشته في الأسابيع الأخيرة في إطار جلسات وزارة الخارجية خلال المداولات حول القنصليات والسفارات المرشحة للإغلاق بسبب الأزمة المالية.

وقالت مصادر أخرى من وزارة الخارجية الإسرائيلية: "القنصلية لن تُغلق؛ لأن خطوة كهذه قد يفهمها المصريون خطأ، وقد تكون لها تفاعلات سياسية بعيدة المدى، وخطوة كهذه من شأنها المساس بالعلاقات الحساسة بين الدولتين".

يُذكر أن طلاب جامعة الإسكندرية نظموا المظاهرات خلال مارس وإبريل 2002 أمام القنصلية؛ وهو ما أدى إلى تدخل الأمن بعنف شديد لمنع اقتحامها؛ مما أدى إلى مقتل طالب وإصابة العشرات.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين إسرائيل ومصر تشهد توترًا، وإلى تأكيد الرئيس المصري "حسني مبارك" من وقت لآخر أن حكومة شارون ليست حكومة سلام، ولا تسعى إليه، وأنه لا يثق في وعود شارون له.

شئون السلام

ويأتي الحديث عن إغلاق القنصلية في وقت أصدرت فيه الحكومة الإسرائيلية بيانًا اتهمت فيه مصر بالتدخل في شئون إسرائيل الداخلية، ومحاولة تقويض الحكومة الائتلافية؛ وذلك بدعوتها العديد من المسئولين من أعضاء حزب العمل؛ وهو ما دفع وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" إلى الرد بأن مصر تتدخل في شؤون السلام، وليس شئون إسرائيل الداخلية.

وأضاف ماهر في تصريحاته عقب لقائه مع "حاييم رامون" رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست مساء الأحد 11-8-2002: إننا ندفع عملية السلام من أجل صالح الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ووقف دائرة العنف التي تسبب فيها الاحتلال وممارساته.

وأضاف: "لا نغلق الباب أمام من يريد أن يتصل بنا ونستمع لآرائه، وإذا كانت الحكومة الإسرائيلية ترى عكس ذلك؛ فعليها أن تغلق الباب من ناحيتها. أما نحن فإننا مستعدون للاستماع والإسماع لكل من يرغب في أن يستمع إلينا ما دام في ذلك مصلحة للسلام الذي هو مطلب الشعوب كلها بما فيها الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي".

وقال ماهر: "الرئيس مبارك يتحدث بمنتهى الوضوح والصراحة والموضوعية، ويحلل الموقف ويقومه، وقد ثبت أن تحليل الرئيس مبارك هو التحليل والتقييم الصحيح، وأن الطريقة التي يرسمها نحو تحقيق السلام هي الطريقة التي تؤدي فعلا للسلام الذي هو في مصلحة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ ولذلك فإن أي تعليقات تخرج عن هذه الحقيقة هي تعليقات إما سيئة النية، وإما تعليقات من لا يفهم حقيقة الدور المصري، والدور الذي يضطلع به الرئيس مبارك".

وأضاف وزير الخارجية المصري: "لقد ذكرت مرارا أننا لا ننطلق من كوننا طرفًا محايدًا أو طرفًا يتوسط، وإنما كطرف هو جزء أصيل من الموقف العربي، ويرى أن تحقيق السلام والاستقرار هو لصالح جميع الأطراف؛ ولذلك فإن الدور المصري له احترامه، وله وزنه لدى جميع الأطراف، كما يهم رامون أن يستمع منا لهذا الدور وهذا الموقف، وهو مرشح –كما فهمت منه- لرئاسة حزب العمل، وكان يهمه بصفته مرشحا أيضا أن يستمع لرأي مصر وتقييمها للموقف".

وأكد ماهر أنه يجب التحرك على المسار السياسي، وفى نفس الوقت على المسارات الأخرى: الاقتصادي والأمني؛ وصولا لتنفيذ المبادرة العربية والرؤية الأمريكية، وهى إقامة دولتين مستقلتين، وأن تقام دولة فلسطين على كامل الأراضي التي احتُلت بعد 4 يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا هو الموقف كما نراه، وهو الموقف الذي يحقق موضوعيًّا الهدوء والتسوية، ويفتح أبواب الأمل.

وأضاف أنه لم يجد لدى رامون معارضة لهذه الرؤية، وإن كان التركيز بالطبع يختلف حول نقطة أو أخرى؛ فهناك تركيز من جانبهم على الناحية الأمنية، وهناك تركيز من جانبنا على الناحية السياسية، ولكن أعتقد أن هناك اتفاقًا على أن هذه الموضوعات يجب أن تعالَج، وهو يرى أن الموقف يحتاج إلى دور مصري.

ولام أحمد ماهر الإسرائيليين بسبب تركيزهم على الشق الأمني في مفهومهم للتفاوض مع الفلسطينيين، في حين أنه ينبغي التقدم بصورة متوازية في إطار ملفَّيْ الأمن والاقتصاد، والمقترحات العربية للسلام، وكذلك التصور الأمريكي لإقامة دولتين مستقلتين".

تقليص العلاقات

حاييم رامون

ومن ناحيته تجنب النائب العمالي "حاييم رامون" التعليق علي بيان الحكومة الإسرائيلية، وقال: إن الجهود المصرية ستعطي ثمارًا أفضل في إطار النزاع في الشرق الأوسط، لو أن القاهرة حسنت علاقاتها مع إسرائيل.

وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست للصحفيين الأحد "نحن نشترك في مفهومنا للسلام، لكن مصر فقدت بعضًا من قدراتها على التحرك بسبب المشكلات التي نواجهها على الصعيد الثنائي".

وأعرب رامون عن أسفه؛ لأن مصر قلّصت علاقاتها مع إسرائيل بصورة كبيرة تنفيذا لقرارات القمم العربية، وأشار خصوصا إلى "تجميد التعاون الزراعي، وتغيُّب سفير مصر عن تل أبيب".

ويتعثر التعاون الزراعي بين الجانبين حاليا بعد أن شهد خلال السنوات الماضية تبادلا للخبراء، وإرسال المئات من الطلبة إلى إسرائيل سنويا، واستدعت القاهرة في نوفمبر سفيرها في إسرائيل احتجاجا على الإفراط في استخدام القوة في الأراضي الفلسطينية.

وقال رامون: "إن جهود مصر غير كافية لدى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوضع حد للإرهاب"، مؤكدا أن "المشكلة الرئيسية تكمن في الإرهاب"، الذي زعم أن الفلسطينيين يمارسونه.

والتقى رامون خلال زيارة من يوم واحد للقاهرة مع وزير الخارجية أحمد ماهر، ومستشار الرئيس المصري أسامة الباز، ورئيس الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع