|

|
الأردن
يستدعي سفيره بقطر
|
|
عمان
– (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/10-8-2002م
|
 |
|
البرنامج المثير للجدل |
استدعى
الأردن سفيره في قطر للتشاور إثر
الأزمة التي تفجرت بين البلدين بسبب
برنامج بثته قناة الجزيرة القطرية
واعتبرته حكومة عمّان معاديا لها.
وذكرت
وكالة أنباء "بترا" الأردنية
الرسمية أن الحكومة الأردنية استدعت
السبت 10-8-2002 سفير المملكة المعتمد لدى
دولة قطر "عمر العمد"
للتشاور، بدون إضافة توضيحات أخرى.
وكانت
قناة الجزيرة قد بثت الثلاثاء 6-8-2002
حلقة عن الأردن من خلال برنامج "الاتجاه
المعاكس" الذي يستضيف شخصين من
رأيين مختلفين حول قضية معينة، ويُفسح
فيه المجال أمام المشاهدين للتحدث
مباشرة مع الضيفين.
وانتقد
المشاركون خلال البرنامج معاهدة
السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة
عام 1994، وسياسة الأردن حيال فلسطين
والعراق.
كما
انتقد بعض المشاركين بالبرنامج الملك
حسين الذي توفي عام 1999 وابنه الملك عبد
الله عاهل الأردن الحالي، متهمين
كليهما بـ"الكذب" وبأنهما "عميلان"
لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد"
ووكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية "سي آي إيه".
ورداً
على البرنامج الذي أذاعته الجزيرة
أصدرت السلطات الأردنية
أمرا الأربعاء 7-8-2002
بإغلاق مكاتب الجزيرة في عمان،
ومنعت مراسليها من ممارسة أي نشاط.
واستدعى
مروان المعشر وزير الخارجية الأردني
الخميس 8-8-2002 عبد الرحمن بن جاسم السفير
القطري في عمان للتعبير عن غضب حكومته
"حيال تعرض الأردن ملكا وحكومة
وشعبا للإساءة من قبل قناة الجزيرة
الفضائية".
ولم
يصدر أي رد فعل بعدُ من جانب الحكومة
القطرية على الاتهامات الأردنية، إلا
أن مدير قناة الجزيرة محمد جاسم العلي
أكد أن التلفزيون لا يستطيع أن يمارس
الرقابة على ضيوفه خلال بث برامج
مباشرة على الهواء.
يشار
إلى أن قناة الجزيرة القطرية كانت قد
تعرضت في الآونة الأخيرة لانتقادات
حادة من قِبل بعض الأنظمة العربية؛
لبثها برامج حوارية تستضيف خلالها
معارضين سياسيين لهذه الأنظمة، يوجهون
اتهامات لحكومات بلادهم.
وكان
مكتب الجزيرة في رام الله بالضفة
الغربية قد تعرّض للإغلاق المؤقت في
31-3-2001 بأمر من أحد المسؤولين بمكتب
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لتقديمها
برنامجًا وثائقيًا عن حرب لبنان،
تضمَّن لقطات لمظاهرة قامت بها فصائل
معارضة لعرفات، رافعين لافتة تصوّره
بشكل مهين.
|