كشف
مصدر أمني أفغاني أن الجيش الباكستاني
سيقوم بعمليات عسكرية ضد أعضاء
القاعدة في منطقة تورا بورا بالجبل
الأبيض في غرب ولاية ننجرهار
الأفغانية المتاخمة للحدود
الباكستانية.
يأتي
ذلك في أعقاب نجاح مجموعة من مقاتلي
القاعدة في الفرار إلى داخل تورا بورا
خلال يونيو 2002 الماضي، بعدما اشتبكوا
مع القوات الباكستانية بمدينة
وزيرستان؛ مما أسفر عن مقتل 11 جنديًا
باكستانيًا.
وأضاف
المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- لمراسل
شبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد
11-8-2002 أن 3 كتائب من الجيش الباكستاني،
وهي كتيبتان من كوهات، والثالثة من
بيشاور ستشارك في العمليات العسكرية
بالتعاون مع القوات الأمريكية الخاصة.
وأشار
إلى أن القوات الباكستانية "المجهزة
بجميع الوسائل الضرورية قد وصلت قرب
المنطقة التي ستتم فيها العمليات، وأن
العمليات ستبدأ بمجرد استكمال
الإجراءات اللازمة وإيصال الوسائل
والأدوات والمؤن إلى المنطقة".
وأضاف
أن رؤساء القبائل أعلنوا تأييدهم
للجيش الباكستاني للقيام بتلك
العمليات في المنطقة، وأنه قد تم
الاتفاق بين الطرفين على أن تشارك
القوات الأمريكية الخاصة في العمليات
مع الجيش الباكستاني.
وكانت
القوات المسلحة الباكستانية قد بدأت
السبت 10-8-2002 المرحلة الأولى من
عملياتها الواسعة ضد عناصر القاعدة
بتفتيش 3 منازل في منطقة "شكى"
التي تسيطر عليها قبيلة ملك شاهي في
وزيرستان الجنوبية بعد الاشتباه في
وجود عناصر تابعة للقاعدة بها.
وصول
القوات الباكستانية