 |
|
خاتمي |
أجل
الرئيس الإيراني محمد خاتمي إلى أجل
غير مسمى زيارة رسمية إلى أفغانستان،
كان من المقرر بدؤها الثلاثاء 13-8-2002.
وقالت صحيفة "رسالت" الإيرانية في عددها الصادر الأحد 11-8-2002: إن سبب تأجيل الزيارة يعود إلى رفض خاتمي أن تتولى القوات الأمريكية الخاصة المتواجدة في كابول لحماية الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مهام توفير الأمن للرئيس خاتمي أثناء زيارته للعاصمة الأفغانية.
وأشارت
الصحيفة الإيرانية إلى أن الوفد
الإيراني الذي وصل كابول الأسبوع
الماضي لترتيب بروتوكول زيارة خاتمي
رفض أن تتم مراسم استقبال خاتمي في ظل
حماية القوات الخاصة الأمريكية.
وكان
من المقرر أن يبدأ الرئيس الإيراني
الثلاثاء 13-8-2002 زيارة رسمية
لأفغانستان تستغرق 3 أيام بدعوة من
الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.
إعادة
الإعمار
من
جهة أخرى دعا وزير التجارة الأفغاني
مصطفى كاظمي الشركات الإيرانية إلى
الاستثمار في أفغانستان، والإسهام على
نحو فاعل في عملية إعادة الإعمار.
وأضاف
الوزير الأفغاني في تصريحات لوكالة
الأنباء الإيرانية الأحد أن هناك
مجالات واسعة وكبيرة للتعاون بين
إيران وأفغانستان، خاصة في الميادين
الاقتصادية لم يتم الإفادة منها للآن،
موضحا أن القطاع الخاص في كلا البلدين
بدأ منذ فترة مشاريع مشتركة، إلا أن
العلاقات الاقتصادية بين البلدين لم
تصل بعد إلى المستوى المطلوب.
وكان
البرلمان الإيراني قد أقر أواخر
الأسبوع الماضي بعد مداولات مطولة
لائحة تقديم دعم مالي لعمليات إعادة
الإعمار في أفغانستان تبلغ قيمته 550
مليون دولار تبعا لتعهدات طهران في
مؤتمر طوكيو للدول المانحة.
وقد
وجهت بعض الصحف المحلية انتقادات حادة
للبرلمان بسبب مصادقته على لائحة
المساعدة المقدمة من حكومة الرئيس
خاتمي لأفغانستان، وقالت صحيفة "قدس"
السبت 10-8-2002: "ليس من المنطقي أن يتم
إهدار 550 مليون دولار من أموال الشعب
الإيراني لتستفيد منها في المحصلة
الولايات المتحدة الأمريكية، والأسوأ
من ذلك أن تواصل واشنطن إطلاق
التهديدات ضدنا واتهامنا بالتدخل في
الشأن الأفغاني".