|

|
فدوى
البرغوثي تقود حملة لمساندة
المعتقلين
|
|
دمشق-
(أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2002م
|
 |
|
مروان البرغوثي |
أعلنت
فدوى البرغوثى زوجة المناضل الفلسطيني
مروان البرغوثي المعتقل حاليا بسجون
الاحتلال أنها تقوم بحملة دولية
لإبراز موضوع أسرى الحرب الفلسطينيين
في السجون الإسرائيلية.
وأكدت
زوجة البرغوثي في تصريحات صحفية أدلت
بها في دمشق الأحد 11-8-2002 أن "إسرائيل
لا تلتزم عند تعاملها مع الأسرى
الفلسطينيين بمبادئ اتفاقية جنيف
الرابعة الخاصة بمعاملة الأسرى".
وأشارت
إلى أن زوجها الذي يشغل منصب أمين سر
حركة فتح بالضفة الغربية، إضافة إلى
عضويته بالمجلس التشريعي الفلسطيني هو
"واحد من أكثر من 8 آلاف مناضل
فلسطيني في سجون الاحتلال".
وحمّلت
فدوى البرغوثى الحكومة الإسرائيلية أي
ضرر يحدث لزوجها خلال فترة اعتقاله
ونقله من سجن إلى آخر، أو لابنه "القسام"
البالغ من العمر 16 عاما والذي يخضع
لمراقبة سلطات الاحتلال.
وأضافت
أن الحملة التي تقودها لإبراز قضية
المعتقلين الفلسطينيين تشمل "كافة
نقابات المحامين والاتحادات العربية"،
و "كافة البرلمانيين في العالم".
الصمت
الأوروبي
واعتبرت
أن صمت الأوروبيين على التصرفات
الإسرائيلية الوحشية ضد الشعب
الفلسطيني "يساهم في انفجار الوضع
في الأراضي الفلسطينية، ويتشابه مع
الموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل".
وأشارت
إلى مطالبتها عمرو موسى الأمين العام
للجامعة العربية بتشكيل لجنة من وزراء
الخارجية العرب لبحث موضوع المعتقلين
الفلسطينيين.
وكانت
فدوى البرغوثي قد التقت مؤخرا مع عدد
من البرلمانيين الأوروبيين في بلجيكا
وبريطانيا لبحث القضية نفسها.
وكان
وزير الخارجية السوري قد استقبل زوجة
المناضل الفلسطيني السبت 10-8-2002 حيث أكد
أن "مروان البرغوثى أصبح رمزا
للانتفاضة الفلسطينية بإرادته الصلبة
في مقاومة الاحتلال".
ومن
المقرر أن تغادر فدوى البرغوثى دمشق
الإثنين 12-8-2002 متوجهة إلى الأردن
لمواصلة حملتها.
يذكر
أن السلطات العسكرية الإسرائيلية
تتعمد تمديد الاعتقال الإداري
للبرغوثي بشكل منتظم دون تقديمه
للمحاكمة.
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت
مروان البرغوثي الإثنين 15-4-2002 في رام
الله بالضفة الغربية، واعتبرته رئيسا
لكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة
فتح التي تشن العديد من العمليات
الفدائية والاستشهادية ضد قوات
الاحتلال.
|