|

|
الأوبزرفر:
الأكراد سيبدءون المعركة ضد العراق
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
11-8-200
|
ذكرت
صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية
نقلا عن مصادر كردية قولها: إن جماعة
"بيشميرجا"، وهى إحدى جماعات
المقاتلين الأكراد في شمال العراق
تستعد الآن لتكون صاحبة الضربة الأولى
في الحرب الأمريكية القادمة ضد
العراق؛ حيث يقوم أفرادها حاليا بحفر
الخنادق، وشق الطرق الجبلية الممتدة
حتى الخطوط الأمامية.
ونقلت
الصحيفة الصادرة الأحد 11-8-2002
عن هذه المصادر الكردية
قولها: إن
الخطوة الأولى التي تسعى جماعة
الأكراد للقيام بها في الفترة الحالية
تتمثل في التحرك من أجل سحق جماعة "أنصار
الإسلام"،
وهى جماعة إسلامية، تسيطر حاليا على
منطقة على الحدود العراقية الإيرانية،
ويزعم البعض أنها همزة الوصل بين
الرئيس العراقي "صدام
حسين" وزعيم
تنظيم القاعدة "أسامة
بن لادن".
وأضافت
المصادر: إن مقاتلي البيشميرجا
يعتزمون القيام بتحركات في القريب
العاجل ضد هذه الجماعة؛ وذلك حتى يتسنى
لهم تركيز جهودهم في حالة بدء أي هجوم
أمريكي ضد العراق على التحرك في اتجاه
الجنوب؛ حيث المناطق التي تخضع لسيطرة
الحكومة العراقية؛ تجنبا للقتال على
جبهتين في آن واحد0
وصرح
العقيد "أحمد عمر" أحد القادة
العسكريين لجماعة "بيشميرجا"
لصحيفة "الأوبزرفر" أن 9 من ضباط
المخابرات العسكرية الأمريكية قاموا
بزيارة للمواقع المطلة على جماعة "أنصار
الإسلام"، وسبقهم في ذلك 3 جنود
بريطانيين.
وأضاف:
إن قيادته طلبت شنّ هجمات جوية لدعم
الهجوم الذي تشنه عناصر "بيشميرجا".
وأشار
"عمر" إلى أن مهمتهم في ضرب العراق
ستكون سهلة إذا لم يتدخل الإيرانيون،
إلا أنه قال: إن هناك دبابات عسكرية
إيرانية انتشرت في المنطقة منذ شهرين،
وإن ضباطًا إيرانيين مدوا محاربي "أنصار
الإسلام" بالمدافع والآلات الحربية
والخرائط.
وزعمت
مصادر كردية أخرى أن أجهزة المخابرات
الخاصة بالرئيس "صدام حسين" تمد
جماعة "أنصار الإسلام" بالمال،
وأن حوالي 70 فردا من تلك الجماعة هم عرب
وأفغان ينتمون لتنظيم القاعدة، وقد
استقروا في تلك المنطقة بعد سقوط حكم
"طالبان" في أفغانستان.
صدام..
ضعيف
على
الجانب الآخر أجرى "الشريف علي بن
الحسين" -أحد زعماء المعارضة
العراقية- مباحثات مع مسؤولين
أمريكيين السبت 10-8-2002؛ حيث زعم أن
الجيش العراقي -بما في ذلك الحرس
الجمهوري- مستعد للانقلاب على صدام
حسين.
وقال:
إنه يود أن يبلغ الشعب العراقي بأن
حريته تنتظره على الأبواب بمجرد عزل
"صدام حسين".
وقال
"الشريف" لشبكة "سى.إن.إن"
الإخبارية الأمريكية السبت بعد انتهاء
مؤتمره عن طريق الفيديو عبر الإنترنت
مع نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني"،
الذي صاحبه فيه خمسة آخرون من قادة
الأحزاب المعارضة-: إنه لا يوجد فرد
الآن في العراق يؤمن بصدام حسين، مضيفا
أنه أصبح ضعيفا للغاية.. كان الرئيس
الأمريكي "جورج بوش" قد صرح السبت
10-8-2002 بأن العراق ما زال يشكل تهديدا‘
إلا أنه لم يحدد جدولا زمنيا بعدُ لضرب
العراق.
|