|

|
الفيصل: تعاون أمريكي إيراني لمحاربة
"القاعدة"
|
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/11-8-2002م
|
 |
|
الأمير سعود الفيصل |
كشف
الأمير
سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في
حديث لصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية
عن وجود تعاون أمريكي إيراني لمحاربة
تنظيم القاعدة.
وقال
الوزير السعودي للصحيفة في عددها
الصادر الأحد 11-8-2002م: "إن إيران عملت
بشكل مباشر مع الولايات المتحدة
لمحاربة القاعدة"، لكنه امتنع عن
تقديم تفصيلات في هذا الصدد،
قائلا:
"بوسع الولايات المتحدة وإيران
التحدث عن نفسيهما بشأن حجم التعاون
الذي حدث بينهما".
جاءت
هذه التصريحات بمناسبة الكشف عن أن
إيران اعتقلت 16 من مقاتلي تنظيم
القاعدة الذين حاولوا اللجوء إليها
بعد هروبهم من أفغانستان، وأنها قامت
بتسليمهم للسعودية في يونيو 2002.
وقال
الأمير سعود الفيصل: "إن مجموعة من
المسؤولين السعوديين سافروا إلى إيران
في مايو 2002 لاستجواب المقاتلين
السعوديين الـ16 من تنظيم القاعدة، ثم
سلمتهم إيران للسعودية في يونيو 2002
بناء
على طلب سعودي بهذا الشأن".
وأضاف:
"إيران سلمت المقاتلين إلى
السعودية؛ وهي تعلم أن أي معلومات
جمعتها من استجوابهم ستنقل إلى
الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن
إيران لم تتعاون فقط مع السعودية بشأن
الصراع في أفغانستان،
وإنما
تعاونت بشكل موسع مع الولايات المتحدة
- على حد قوله.
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد حذر إيران
في مطلع العام الجاري 2002 من إيواء مَن
وصفهم بالقتلة من تنظيم القاعدة الذين
هربوا من أفغانستان، وطالبها بتسليمهم
للولايات المتحدة إذا حاولوا اللجوء
إليها، فيما نفت إيران إيواءها لأي من
أعضاء القاعدة، ورفضت التصريحات
الأمريكية، معتبرة إياها نوعا من
الابتزاز.
يذكر
أن
إيران
كانت قد أبدت استعدادها للتعاون مع
الولايات المتحدة في حملتها لمكافحة
الإرهاب، شريطة أن تكون هذه الحملة تحت
قيادة الأمم المتحدة. غير أن عالِم دين
إيرانيا كبيرا يدعى "مكارم الشيرازي"
أصدر فتوى تحرم مشاركة بلاده في
التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد
ما يُسمى بالإرهاب.
|