English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صدام يقبل بمفتشي الأسلحة.. ولا يستسلم

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2002م

صدام حسين

قالت صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية: إن الرئيس العراقي صدام حسين وعد برلمانيًّا بريطانيًّا بإعطاء مفتشي الأسلحة حرية الدخول إلى بلاده، لكن الصحيفة نقلت عن صدام قوله: "إنه لن يستسلم" في حال هجوم الدول الغربية على بلاده.

جاء ذلك أثناء لقاء جرى يوم الخميس 8-8-2002م في ملجأ سري تحت الأرض قرب بغداد بين الرئيس العراقي وجورج جالوي عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال الذي يتزعمه رئيس الوزراء توني بلير.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الأحد 11-8-2002م: إن صدام أعلن أنه سينفذ كل قرارات الأمم المتحدة بشأن العراق ويقبل مفتشي الأسلحة دون عقبات. وأضافت أن صدام طلب تحسين العلاقات مع بريطانيا. ونقلت الصحيفة عن صدام قوله: "لا نعرف لماذا انقلبتم علينا أكثر من أي دولة أوروبية أخرى؟".

ولكن صدام كرَّر أيضًا ما قاله ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا الراحل للتحذير من أنه إذا غزت الدول الغربية العراق "فإننا سنقاتل في الشوارع وعلى أسطح المباني من منزل إلى منزل.. لن نستسلم أبدًا".

وجاء اجتماع صدام مع جالوي الذي قام بعدة زيارات للعراق في الماضي في وقت يواجه فيه بلير سخطًا متزايدًا في الداخل بشأن دعمه لانتهاج خط متشدد بشأن العراق.

وبلير هو الزعيم الغربي الرئيسي الوحيد الذي يعتبر مؤيدًا قويًّا لخط واشنطن المتشدد إزاء العراق، رغم أن المسؤولين البريطانيين يقولون: إنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم شن حرب للإطاحة بالزعامة العراقية.

وتظهر استطلاعات الرأي أن أي حرب على العراق لن تلقى تأييدًا شعبيًّا في بريطانيا، وأن بعضًا من أعضاء حزب العمال من بين أكثر المعارضين صراحة للعمليات الحربية.

وقال جالوي: "أعتقد أن الحركة المناهضة للحرب تتزايد في بريطانيا والرسالة التي سأنقلها لبلادي من صدام ستشجعها. وصدام فهم بشكل واضح أنه لا بد من رؤية العراق يقطع هذا الميل الدبلوماسي الإضافي وقد وعد بأن يفعل ذلك".

عدو.. عدو

كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد وصف العراق بأنه "عدو إلى أن يثبت العكس"، ولكنه لم يضع جدولاً زمنيًّا لاتخاذ قرار بشأن استخدام القوة العسكرية للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. وقال بوش للصحفيين السبت 10-8-2002م: "أصفهم بأنهم محور للشر تارة، وأصفهم بأنهم أعداء إلى أن يثبت العكس".

وعما إذا كان الأمريكيون مستعدين لتحمل الخسائر من الحرب ضد العراق قال بوش: "هذا يفترض أن هناك نوعًا من الحرب الوشيكة كما قلت.. ليس لدي جدول زمني".

وأضاف "ولكنني أعتقد أن ما يعيه الشعب الأمريكي هو أن وجود أسلحة الدمار الشامل بأيدي زعماء مثل صدام حسين أمر خطير عليهم.. إنهم يدركون مفهوم الابتزاز".

وقال بوش الذي يتعرض لضغط من جانب بعض أعضاء الكونجرس والعديد من الحلفاء الرئيسيين كي لا يشن حربًا على العراق: إنه سيستشير الكونجرس والحكومات الغربية.

كان نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني قد أجرى محادثات مع المعارضة العراقية في واشنطن يوم السبت 10-8-2002م، وتحدث تشيني مع وفد المعارضة من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة، بمشاركة مسؤولين كبار من مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، وقد التقى وفد المعارضة العراقية أيضًا دونالد رمسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، الذي كان قد أقر بفشل سياسة العقوبات على العراق وأعلن عن خطة لمهاجمة بغداد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع