|

|
"الأقصى" تعلن مسؤوليتها عن عملية ميخورا
|
|
الضفة الغربية - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2002م
|
 |
|
المستوطنون هدف للفدائيين الفلسطينيين |
أعلنت
"كتائب شهداء الأقصى" الجناح
العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن
الهجوم الفدائي مساء السبت 10-8-2002م على
مستوطنة ميخورا في غور الأردن بالضفة
الغربية، والذي أسفر عن مقتل مستوطنة
إسرائيلية وإصابة زوجها واستشهاد منفذ
العملية.
وذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح
الأحد 11-8-2002م أن المسلح الفلسطيني تسلق
السياج الخارجي لمستوطنة ميخورا،
وأطلق النار على الزوجين أثناء
جلوسهما في سيارتهما خارج منزلهما.
وكانت
المصادر الأمنية الإسرائيلية قد ذكرت
في بادئ الأمر أن فلسطينيين اثنين أو
أكثر نفَّذا الهجوم على ميخورا، لكن
قالت متحدثة باسم الجيش: إن تفتيش
المنطقة لم يسفر عن العثور على شركاء.
جاءت
هذه
العملية
بعد ساعات من استشهاد فلسطيني اسمه أحمد قريني برصاص قوات الاحتلال بينما
كان يقود سيارته في
نابلس
الخاضعة
لحظر
التجول.
وقالت
مصادر
فلسطينية:
إن
دبابة
إسرائيلية
فتحت
النار
على
قريني،
مما أدى
إلى
إصابته
بطلقات
في
رأسه، وقد مات متأثرًا بجراحه بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى.
وقال الجيش الإسرائيلي: إنه يبدو أن القتيل كان يحمل رخصة تخوله حق خرق حظر التجول. كما قتل الجنود الإسرائيليون فلسطينيًّا آخر على الحدود مع قطاع غزة. وبرَّر الإسرائيليون قتل الفلسطيني بوجود حزمة من المتفجرات حول جسده.
تأتي هذه الأحداث في وقت يواصل فيه مسؤولون أمريكيون وفلسطينيون اجتماعاتهم في واشنطن؛ لمناقشة سبل إصلاح السلطة الفلسطينية كشرط للتقارب مع إسرائيل. فقد التقى رئيس الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه"، جورج تينت السبت، بوزير الداخلية الفلسطيني، عبد الرزاق اليحيى، وناقش معه خطة الإصلاحات الأمنية في السلطة الفلسطينية. وتطالب الإدارة الأمريكية الممثلين الفلسطينيين استكمال الإصلاحات في أجهزة الأمن وضمان أمن المواطنين الإسرائيليين كشرط لمنح دعم اقتصادي ومواصلة المفاوضات معهم.
|