|

|
رامسفيلد:
العراق كأفغانستان.. أليس رائعا؟!
|
|
واشنطن
– إف ب – إسلام أون لاين.نت/10-88-2002م
|
 |
|
رامسفيلد
|
أكد
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" أن سياسة احتواء العراق
بالعقوبات الاقتصادية ومناطق الحظر
الجوي "لا تجدي"، معربا عن أمله في
أن تصبح العراق مثل أفغانستان بعد
الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين.
وتساءل
رامسفيلد في تصريحات لوكالة الأنباء
الفرنسية الجمعة 9-8-2002م: "أليس من
الرائع أن تصبح العراق كأفغانستان؟"،
وقال: "إذا تم الإطاحة بنظام فاسد
سيتحرر الشعب وستصبح الحدود مفتوحة
وسيتوقف الاضطهاد وسيتم إطلاق سراح
السجناء، وسيكون هذا أمرا رائعا".
وفيما
يتعلق بسياسة احتواء العراق بالعقوبات
الاقتصادية، قال وزير الدفاع الأمريكي:
"لا يوجد عاقل يمكنه النظر إلى ما تم
إنجازه ويقول إن الأمر قد نجح، إن ذلك
لم يجدِ ولا يجدي"، زاعمًا أن الرئيس
صدام يملك أسلحة دمار شامل.
وأضاف
أن "سياسة العزل كانت فعَّالة لبعض
الوقت، وعقّدت حياة صدام حسين، ولكنها
لم توقف الأنشطة العراقية في مجال
أسلحة الدمار الشامل"، في إشارة إلى
الحظر المفروض على العراق منذ عام 1991م.
وردًّا
على سؤال حول مخاطر الفوضى في العراق
بعد الهزيمة المحتملة لصدام، قال
رامسفيلد: "إن الولايات المتحدة
ترغب في بلد موحَّد، وعلى النظام
المستقبلي أن يتخلى عن الأسلحة
البيولوجية والكيميائية والنووية
واجتياح جيرانه، مع احترامه رأي
مواطنيه وكذلك حقوق الأقليات".
وقال
وزير الدفاع الأمريكي: "إن سياسة
العزل والردع التي كانت مطبقة مع
الاتحاد السوفيتي لا يمكن أن تتماشى مع
منظمة إرهابية أو مع دولة إرهابية مثل
العراق".
ومن
جهة أخرى أعلن مسؤول بالبيت الأبيض أن
الرئيس الأمريكي جورج بوش لم يحدد أي
جدول زمني للتوقيع على خطة تهدف إلى
الإطاحة بالنظام العراقي، وليس من
المؤكد أن يتخذ قرارًا ما هذا العام.
|