|

|
المعارضة العراقية تخطط لما بعد صدام
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-8-2002م
|
 |
|
حامد البياتي وقادة المعارضة العراقية ينسقون مع أمريكا |
أعلن
زعماء ست مجموعات عراقية معارضة في
واشنطن أنهم سينظمون مؤتمرًا لإعداد
ما أسموه بالمرحلة السياسية
الديمقراطية الانتقالية لما بعد نظام
صدام حسين، جاء هذا الإعلان بعد اجتماع
استمر ساعتين لممثلين عن المنظمات
العراقية الست مع مساعد وزير الخارجية
للشؤون السياسية الأمريكية "مارك
جروسمان"، ومساعد وزير الدفاع "دوجلاس
فايث".
وقال
"حامد البياتي" الذي ينتمي إلى
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
بالعراق في بيان مشترك الجمعة 9-8-2002م:
"اتفقنا على عقد اجتماع للمعارضة
بالتشاور مع جميع عناصرها لتأمين
تمثيل الشعب العراقي والقوى السياسية
المعارضة للديكتاتورية".
وأعرب
البياتي عن أمله في عقد هذا المؤتمر في
مستقبل قريب بإحدى الدول الأوروبية،
لكنه لم يحدد تاريخًا معينًا، وأشار في
الوقت نفسه إلى أن المعارضة ترغب في أن
تقدم الولايات المتحدة حماية ضد قمع
النظام للعراقيين طبقًا لقرارات الأمم
المتحدة، وطلب البياتي من واشنطن دعم
حكومة ديمقراطية مستقبلية في بغداد،
والإقرار بأن قوات المعارضة والشعب
العراقي موحدين.
وأكد
البياتي في تصريحات له لراديو "مونت
كارلو" السبت 10-8-2002م أن المعارضة
العراقية متفقة على التغيير على يد
الشعب والجيش العراقيين، مشيرًا إلى
أن دور الولايات المتحدة والمجتمع
الدولي فقط هو حماية إرادة الشعب وليس
عبر تدخل بضربة عسكرية.
كما
قال "أحمد جلبي" زعيم المؤتمر
الوطني العراقي: يجب ألا تقود واشنطن
انقلابًا ضد الرئيس العراقي، وإنما
تعمل على قيام ثورة ديمقراطية بالقوة
إذا لزم الأمر.
ومن
جانبه أشار مساعد وزير الخارجية
الأمريكي فيليب ريكر في بيان إلى وجود
"رؤية مشتركة مع المعارضة العراقية
حول مستقبل أفضل للشعب العراقي بعد
رحيل صدام ونظامه".
وقال
البيان: "رؤيتنا هي عراق ديمقراطي مع
حكومة تحترم حقوق مواطنيها والشرعية،
ولا تهدد أبدًا جيرانها وتتخلى عن
تطوير وامتلاك أسلحة دمار شامل،
وتحافظ على سيادة أراضي البلاد".
وقد
شارك في اجتماع المعارضة ممثلون عن
المجلس الأعلى للثورة الإسلامية،
والحركة من أجل الملكية الدستورية،
والحركة من أجل الوفاق الوطني، والحزب
الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد
الوطني الكردستاني، والمؤتمر الوطني
العراقي.
وأكد
مسؤول أمريكي كبير -رفض الكشف عن اسمه-
أن وزير الخارجية كولن باول شارك في
الاجتماع لبضع دقائق، حيث قال: "إن
هدفنا المشترك هو أن يكون الشعب
العراقي حرًّا".
|