 |
|
سترو |
كشفت
صحيفة الديلي تيليجراف البريطانية عن
الضغوط التي يتعرض لها رئيس الوزراء
البريطاني توني بلير من داخل حزبه،
بسبب ما يبديه من تأييد كامل للسياسة
الأمريكية تجاه العراق، وأشارت إلى أن
عددا من الوزراء هددوا بالاستقالة مثل
"جاك سترو" وزير الخارجية، و"روبن
كوك" وزير شئون مجلس العموم،
بالإضافة إلى ”كلير شورت" وزيرة
التنمية الدولية.
وأشارت
الصحيفة في عددها السبت 10-8-2002 إلى أن
أوساطا يسارية داخل حزب العمال تهدد
بعرقلة المؤتمر العام الذي يعقده
الحزب في مدينة "بلاكبول" خلال
سبتمبر 2002، وذلك من خلال عقد تجمع
جماهيري يتحدث فيه مفتش الأسلحة
السابق لدى الأمم المتحدة "سكوت
ريتر" المعارض لسياسة الرئيس جورج
بوش تجاه العراق.
ومن
جانبه أعلن متحدث باسم رئاسة الوزراء
البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني
ليس مترددا في تأييد شن هجوم عسكري على
العراق، وذلك على الرغم من التصريحات
الصحفية للعاهل الأردني الملك عبد
الله الثاني التي كشف فيها أن بلير
يخشى عواقب الهجوم.
 |
|
بلير |
ومن
ناحية أخرى ذكرت وكالة الأنباء
العراقية السبت 10-8-2002 أن الرئيس العراقي
صدام حسين عبَّر خلال استقباله النائب
العمالي البريطاني "جورج جالوي"
عن أمله في "ألا تشترك بريطانيا
في العدوان على العراق، وأن تنأى
بنفسها عن السياسة الأمريكية الحمقاء".
ومن جهته عرض جالوي، خلال المقابلة، النشاطات
التي يقوم بها مع عدد من الشخصيات
السياسية والنقابية في بريطانيا ،
لدعوتهم إلى عدم المشاركة في العدوان
الذي تلوِّح به الإدارة الأمريكية ضد
العراق.
يأتي
هذا في الوقت الذي اتفق فيه وزير
الخارجية الروسي إيجور إيفانوف
والأمين العام الأمم المتحدة كوفي
عنان الجمعة 9-8-2002 على ضرورة التوصل
لحل سياسي للأزمة العراقية، وذلك في
مكالمة هاتفية جديدة، أكدا فيها
دعمهما لتنظيم "مؤتمر دولي بين
الفلسطينيين والإسرائيليين بوساطة
روسيا والولايات المتحدة والأمم
المتحدة والاتحاد الأوروبي"، حسبما
أفادت وزارة الخارجية الروسية.
وتعارض روسيا وبعض الدول الحليفة
للولايات المتحدة، بما فيها ألمانيا،
أي تدخل عسكري في العراق.