|

|
شرودر: لن نشارك في ضرب العراق
|
|
برلين - إف ب - إسلام أون لاين.نت/9-8-2002
|
 |
|
جيرهارد شرودر |
استبعد
المستشار الألماني جيرهارد شرودر
مشاركة ألمانيا في أي هجوم أمريكي
محتمل على العراق.
وقال شرودر في مقابلة مع شبكة
التلفزيون العامة الألمانية (إيه آر دي)
الجمعة 9-8-2002م: "أعتقد أن على ألمانيا
إبداء ضبط النفس فيما يتعلق بأي تدخل
عسكري ضد نظام الرئيس العراقي صدام
حسين".
وأضاف: "هذا يعني أن ألمانيا لن
تشارك في الهجوم"، مبددا بذلك أي شك
حول هذا الموضوع.
وفى
ردها على الموقف الألماني الرافض
للتدخل العسكري في العراق تجنبت
واشنطن الجمعة 9-8-2002 التعليق مباشرة
على التحفظات الشديدة التي يبديها
حلفاؤها إزاء توجيه ضربة عسكرية إلى
العراق، وقال سكوت ماكليلان - مساعد
المتحدث باسم البيت الأبيض: "إن
التعليق على هذه المواقف يعني
الاعتماد على شيء هو أصلا افتراضي".
وأضاف أن الرئيس الأمريكي جورج بوش "سيواصل
مشاوراته المكثفة مع الدول الصديقة
والحليفة ومع أعضاء الكونجرس" بشأن
الموقف من ضرب العراق.
وكان شرودر قد سعى خلال الأيام الماضية
إلى الابتعاد عن مواقف واشنطن التي
تستعد حالياً للتجهيز لشن هجوم على
العراق، وشدد على القول: "إن ألمانيا
هي ثاني دولة بعد الولايات المتحدة لها
أكبر عدد من الجنود في مهمات دولية،
وقد وصلنا إلى الحد الأقصى في هذا
المجال".
واستنادا
إلى الجيش الألماني فإن هناك حوالي 60
ألف جندي ألماني يقومون بمهمات خارج
ألمانيا، خصوصا في دول البلقان
وأفغانستان والقرن الأفريقي.
يذكر أن شرودر - الذي يتزعم الحزب
الاشتراكي الديمقراطي - لا يستطيع أن
يتجاهل التوجه السلمي للشعب الألماني
الذي لم ينس بعدُ ويلات الحربين
العالميتين، خصوصاً أنه يواجه في 22-9-2002
انتخابات تشريعية تتوقع معظم
الاستطلاعات أن يخرج منها خاسرا.
|