|

|
السودان.. معارك بين الجيش والمتمردين
|
|
الخرطوم - نيروبي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/9-8-2002
|
 |
|
قوات حكومية سودانية |
اتهمت
الحكومة السودانية حركة الجيش الشعبي
لتحرير السودان المتمردة بقصف مواقع
القوات الحكومية جنوب البلاد؛ سعيا
لتحقيق مكاسب ميدانية قبل المفاوضات
المقبلة بين الجانبين المقرر إجراؤها
في 12-8-2002 بكينيا. وهددت الحكومة برد
حاسم على هذا القصف، فيما نفت الحركة
الشعبية ذلك واتهمت الخرطوم بالسعي
للحرب.
ونقلت
وكالة الأنباء السودانية الجمعة 9-8-2002
عن المتحدث باسم الجيش السوداني محمد
بشير سليمان قوله: "إن هناك هجوما
مستمرا منذ مساء الأربعاء 7-8-2002 من قبل
الحركة المتمردة يستهدف قواتنا في
لافون شمال توريت".
وقال بأن هناك حشودا أخرى للجيش الشعبي
لتحرير السودان في كايالا، وبلدتين
أخريين في شرق الولاية الاستوائية
أقصى جنوب البلاد، مضيفا أن "عمليات
عدوانية كهذه ستجبرنا على عدم السعي
للبرهنة على ضبط النفس"، وأن القوات
المسلحة السودانية تلقت أمرا "بالرد
بطريقة حاسمة".
كما اتهم سليمان الجيش الشعبي لتحرير
السودان بأنه لا يريد "إعداد مناخ
ملائم" لاستئناف المفاوضات المقبلة
للسلام بين حكومة الخرطوم والمتمردين.
ودعا الهيئة الحكومية للتنمية "إيجاد"
التي ترعى هذه المفاوضات إلى "إدراك
عدم جدية الجيش الشعبي، وافتقاده
للمصداقية فيما يتعلق بعملية السلام".
الحركة
الشعبية تنفي
ومن
جانبه نفى جورج جارانج الناطق باسم
الحركة الشعبية لتحرير السودان
اتهامات الحكومة السودانية وقال: "الحكومة
بدأت المعارك السبت 3-8-2002 واستولت على
مدينة لافون - أقصى جنوب السودان - من
الجيش الشعبي، ولكننا استعدنا السيطرة
عليها الأربعاء 7-8-2002".
واعتبر جارانج أن قوات الجيش السوداني
كانت تسعى لاستعادة المدينة؛ للتحضير
لإعادة السيطرة على مدينة كابويتا
العسكرية الأساسية القريبة من الحدود
السودانية الكينية، التي سقطت بأيدي
الجيش الشعبي لتحرير السودان في 9-6-2002.
وكانت
الخرطوم قد اتهمت المتمردين الإثنين
5-8-2002 بالإعداد لهجوم ضد مواقع للجيش
السوداني، ونفى الجيش الشعبي ذلك
متهما الحكومة بأنها تبحث عن ذريعة لشن
حملة عسكرية بهذه المنطقة.
وقد
وقعت الحكومة والجيش الشعبي بروتوكول
اتفاق "مشاكوس" بكينيا في 20-7-2002،
الذي يمنح الجنوب فترة حكم ذاتي يستمر 6
سنوات، يليها استفتاء لتقرير المصير.
|