 |
|
جلال
الدين طالباني |
أعلن
جلال طالباني زعيم الاتحاد الوطني
الكردستاني، أحد أبرز فصيلين كرديين
يسيطران على شمال العراق، في مقابلة
بثتها الجمعة 9-8-2002 شبكة "سي إن إن-تورك"
الخاصة أن القوات التركية تسيطر منذ
سنوات على مطار قديم في شمال العراق.
وقال
طالباني: "منذ 1996 أو حتى 1995 يسيطر
الجيش التركي على مطار باميرني الذي
بني خلال حقبة الملكية العراقية"،
وذلك في وقت يواجه فيه العراق تهديدات
بضربة عسكرية أمريكية لقلب نظام
الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال
طالباني: إن المطار خضع لعمليات ترميم
بعد دخول الائتلاف الدولي بقيادة
الولايات المتحدة إلى العراق في 1991 ردا
على الاجتياح العراقي للكويت.
يشار
إلى أن شمال العراق خارج عن سلطة بغداد
المركزية منذ نهاية حرب الخليج.
وردا على سؤال لمعرفة ما إذا كان يتم
حاليا استخدام هذا المطار لمهمات
عسكرية قال طالباني: "ليس هناك سوى
المدرج، ولست خبيرا، وإنما لا أعتقد
أنه بإمكان طائرات عسكرية حديثة كبرى
أن تهبط فيه"، لكنه أشار إلى إمكان
استخدامه لهبوط مروحيات.
 |
|
ضباط من الجيش العراقي يؤيدون صدام حسين |
وقد
أجرى طالباني الأربعاء محادثات مع
السلطات المدنية والعسكرية التركية في
أنقرة قبل أن يتوجه الخميس إلى واشنطن
للمشاركة الجمعة في اجتماع للمعارضة
العراقية.
وتتناول
الصحافة التركية أمر هذا المطار منذ
أيام، وأشارت إلى أن هذا المطار يقع في
منطقة بين مدينتي "زاخو ودهوك"
اللتين يسيطر عليهما الحزب الديمقراطي
الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني،
منافس الاتحاد الوطني الكردستاني.
وأكد
بيان لقيادة أركان الجيش التركي نشر
الجمعة أن هذا المطار تعرض لأضرار
فادحة خلال الغارات الجوية التي شنتها
القوات المتعددة الجنسيات خلال حرب
الخليج، وقد أصبح غير صالح للاستخدام.
وتبدي
تركيا حليفة الولايات المتحدة
الإستراتيجية في المنطقة ترددا إزاء
تدخل عسكري أمريكي ضد بغداد خشية أن
يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية
التي تشهدها البلاد، وإلى إقامة دولة
كردية مستقلة في شمال العراق على
الحدود التركية ما قد يحرك التطلعات
الانفصالية لدى أكراد تركيا.
وتبدي
تركيا حليفة الولايات المتحدة
الإستراتيجية في المنطقة ترددا إزاء
تدخل عسكري أمريكي ضد بغداد خشية أن
يؤدي ذلك إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية
التي تشهدها البلاد، وإلى إقامة دولة
كردية مستقلة في شمال العراق على
الحدود التركية وهو ما قد يحرك
التطلعات الانفصالية لدى أكراد تركيا.
وقام
الجيش التركي في الماضي بعمليات توغل
متكررة في شمال العراق لملاحقة متمردي
حزب العمال الكردستاني.