 |
|
تشديد الحراسة على المنشآت المسيحية في باكستان |
لاقت
ممرضتان باكستانيتان ومساعد طبي
مصرعهم، وأصيب عشرون آخرون في هجوم
بالقنابل علي مستشفى "تاكسيلا"
المسيحي القريب من إسلام آباد، وهو
الهجوم الثاني على مؤسسة مسيحية في أقل
من أسبوع في باكستان.
وقال
مرواد شاه مسؤول الشرطة في مدينة
روالبيندي المجاورة لتاكسيلا - 25 كلم
غرب إسلام آباد - لوكالة الأنباء
الفرنسية الجمعة 9-8-2002: إن ثلاثة
مهاجمين ألقوا قنابل يدوية بينما كان
بعض العاملين في المستشفى يخرجون من
الكنيسة التابعة لها بعد حضور قداس
فيها.
وأوضح
"كانوا يخرجون من قداس عندما تعرضوا
للهجوم"، مؤكدا "أنه لا يوجد
أجانب بين الضحايا".
وهذا
هو الهجوم الثاني في غضون أسبوع على
مؤسسة مسيحية في باكستان المأهولة من
غالبية إسلامية، والرابع منذ اعتداءات
11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة،
ويمثل المسيحيون، من كاثوليك
وبروتستانت، في باكستان حوالي 2 % من
أصل تعداد إجمالي يقدر بـ145 مليون نسمة.
وكان
مقنعون هاجموا الإثنين 5-8-2002 مدرسة
مسيحية تستقبل طلابا أجانب في بلدة "موري"
السياحية الواقعة على بعد 40 كلم إلى
شمال شرق العاصمة الباكستانية، وقد
قتل ستة أشخاص جميعهم من
الباكستانيين، فيما لم يصب أي تلميذ
بأذى.
وأفاد
شهود عيان والشرطة أن المهاجمين كانوا
يريدون مهاجمة التلامذة الذين جاءوا
خصوصا من أستراليا ونيوزيلندا وكوريا
وألمانيا وفنلندا والسويد وبريطانيا
والولايات المتحدة والفيليبين،
وكانوا يقيمون مع أهاليهم داخل حرم
المدرسة، وأكد مسؤول كبير في وزارة
الداخلية أن الأجانب كانوا مستهدفين
في العملية.