|

|
عريقات لأمريكا : احترموا عرفات
|
|
واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 9-8-2002
|
 |
|
صائب عريقات |
طلب
كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب
عريقات من الولايات المتحدة أن تحترم
ياسر عرفات كرئيس للفلسطينيين، مشيرا
إلى أنه اختير ديمقراطيا من قبل شعبه.
وقال
عريقات إثر لقائه وزير الخارجية
الأمريكي كولن باول مساء الخميس 8-8-2002:
"يجب احترام الخيار الديمقراطي
للشعب الفلسطيني، فهو الذي انتخب
عرفات رئيسا له"،
وأضاف "نحن وفد نمثل الرئيس عرفات،
ونستمد شرعيتنا منه".
وكانت
الولايات المتحدة أعربت مؤخرا عن
رغبتها في إقصاء عرفات عن السلطة،
معتبرة أنه متورط مع حركات المقاومة
الفلسطينية وغير فعال في مكافحة
الاعتداءات ضد الإسرائيليين.
وركز
عريقات الذي يتولى وزارة الحكم المحلي
على ضرورة تحديد آلية واضحة لإقامة
دولة فلسطينية، وقال "نحن بحاجة إلى
خطة عمل وآلية تنفيذ وجدول زمني".
 |
|
باول وعريقات |
وأشار إلى أن باول والرئيس الأميركي
جورج بوش أعلنا أن الهدف النهائي هو
إقامة دولة فلسطينية، وأن الكثير من
الاقتراحات والقرارات بهذا الخصوص
مطروحة على الطاولة، وشدد أيضا على
الكارثة الإنسانية التي يعيشها حاليا
الفلسطينيون.
ولم
يشر باول إلى عرفات في تصريحاته
للصحفيين، وأعلن بشكل عام أن
المحادثات تناولت ثلاث نقاط: الوضع
الأمني، والتنمية الاقتصادية،
والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى
التزامنا بحل سياسي في الشرق الأوسط.
وقال
باول إنه تحدث خلال النهار مع الأمين
العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن
الوضع الإنساني في الأراضي
الفلسطينية، وأعرب عن ارتياحه لقراره
إرسال ممثلته الخاصة "كاترين برتيني"
إلى المنطقة.
وتعتبر
هذه المحادثات أهم اتصال فلسطيني
أمريكي منذ خطاب الرئيس الأميركي جورج
بوش في 24 يونيو 2002 الذي ربط إقامة
الدولة الفلسطينية باستبعاد عرفات
والقيام بإصلاحات واسعة في البنيتين
السياسية والأمنية الفلسطينيتين.
ويذكر
أن الوفد الفلسطيني يضم
إلى جوار عريقات وزيري الداخلية عبد
الرزاق اليحيى، والاقتصاد ماهر المصري
.
وتأتي
هذه المحادثات في وقت يشتد فيه الصراع
الخفي على النفوذ داخل الإدارة
الأمريكية بين الداعمين للخط الأمني
لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
ومؤيدي دور أكثر تركيزا على الوساطة
الأمريكية.
|