English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ذهب ليعرف نجاحه فنال شهادتين!

الضفة الغربية - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/8-8-2002م

الطلاب عانوا للوصول للامتحان وبعد ظهور النتيجة

في يوم نجاحه بالثانوية العامة نال الطالب ماهر جزماوي - 19 عاما - من مدينة طولكرم شهادتين؛ الأولى شهادة نجاحه بالثانوية العامة، والأخرى شهادة في سبيل الله برصاص القناصة الإسرائيليين.

صباح الأربعاء 7-8-2002 كان جزماوي متوجها إلى مديرية التربية والتعليم التي تقع بشارع مجاور لمنزله المحاصر من قبل المستوطنين، عندما قامت قوات "المستعربين" باقتحام المدينة واغتيال ثلاثة من أفراد "كتائب شهداء الأقصى" من أصل ثمانية كانوا متواجدين هناك.

وبعد أن وصل ماهر إلى بداية ذلك الشارع فوجئ بعشرات القذائف والرصاصات تنهال على المارين في كل الاتجاهات، فحاول أن يستر نفسه بأحد المنازل؛ إلا أن إحدى رصاصات القناصة أبت إلا أن تخترق جسده الطاهر لينال شهادة في سبيل الله قبل تسلمه شهادة النجاح بالثانوية العامة.

فرح أم حزن؟

وكان إعلان وزير التربية والتعليم العالي صباح الأربعاء 7-8-2002 عن نتائج امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) قد دفع بالمئات من الطلبة لشراء ملاحق الجرائد المحلية التي نَشرت النتائج، فيما تجمهر المئات في ساحات مدارسهم وهم يبحثون عن نتائجهم التي طالما انتظروها بشوق كبير.

وإثر إعلان النتائج عمت شوارع المدن الفلسطينية الفرحة الممزوجة بالحزن على حال الشعب الفلسطيني، وما ألمَّ بمدنه التي حولتها دبابات الاحتلال إلى مدن أشباح يحطم صمتها هدير الدبابات وصافرات سياراتهم العسكرية التي تنعق ليل نهار.

وانهمرت دموع فرحة النجاح من أعين الطالبات والطلاب الذين عانوا أصعب اللحظات، وهم الذين تقدموا للامتحان في ظروف بالغة الصعوبة تحت وطأة الاحتلال واجتياحاته للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وفرضه لنظام حظر التجوال المشدد.

الطالبة "آمال حسيع علي" من قرية زيتا القريبة من طولكرم، التي حصلت على مجموع 98.2% علمي تقول: إن تعبها واجتهادها خلال الأعوام السابقة وبخاصة خلال الأشهر الأخيرة لم يذهب سدى، وكم كانت فرحتها غامرة عندما عانقت أمها التي امتزجت ابتسامتها بدموع الفرح.

وتقول الطالبة "فداء": إن هذا العام كان بالنسبة لطلبة التوجيهي استثنائيا؛ فبالإضافة لقلق وتوتر الامتحانات، كان الاحتلال الإسرائيلي الذي اجتاح مدن الضفة الغربية بالكامل من أشد عوامل الضغط النفسي على الطلبة .

تحدي الاحتلال

وتشرح إحدى أوائل الضفة الغربية الطالبة "رشا عمر" من طولكرم الحاصلة على 97% أدبي، الصعوبات التي كانت تواجهها يوميا بسبب الاحتلال وحواجزه؛ خاصة أنها تقطن بضاحية شويكة المحاصرة، وتتعرض لإطلاق نار وتنكيل مستمر من جراء الاحتلال.

وقالت بأن وجود الدبابات الإسرائيلية التي تجوب الشوارع زرع فيها روح التحدي والإصرار على الدراسة، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع نتيجة أفضل من ذلك .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع