English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

70 ألف عانس كويتية ينتظرن فارس الأحلام

الكويت - عبد الرحمن سعد - إسلام أون لاين.نت/8-8-2002م

نسبة عنوسة عالية بين نساء الكويت 

تواجه نحو 70 ألفا من الكويتيات خطر العنوسة بسبب مغالاة الأسر الكويتية في المهور وارتفاع تكاليف الزواج، في الوقت الذي يفضل فيه الشاب الكويتي الزواج من غير الكويتية لرخص تكاليف الزواج منها.

وقالت نورية خرافي أستاذة علم النفس التربوي بكلية التربية - جامعة الكويت، في تصريحات خاصة "لإسلام أون لاين.نت" الخميس 8-8-2002م: "إن ظاهرة زواج الكويتي من غير الكويتية، سواء كانت أجنبية أو عربية أو حتى خليجية، هي سبب تفشي العنوسة بين الفتيات الكويتيات"، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة أصبحت مألوفة بين الشباب من حاملي الشهادات العليا والعائلات الكبرى.

وأضافت أن "تقاليد الزواج بالكويت زادت من وقع المشكلة، حيث ينظر المجتمع إلى العانس على أنها مَن تخطت سن العشرين"، مشددة على أن الزواج يجب أن يكون مبنيا على قرار مدروس حتى يتحقق التوافق بين الطرفين وليس على التعجل، خشية تعرض الفتاة للعنوسة.

ومن جهته أشار الدكتور حسن الموسوي استشاري علم النفس بالكويت إلى صدور إحصائية عن إدارة التخطيط بوزارة التخطيط الكويتية، توضح أن هناك نحو 75 ألفا و147 كويتيا أعزب في مقابل 70 ألفا و387 كويتية آنسة، موضحا أن هذا الرقم بالنسبة لتعداد الكويتيين - الذي لا يتعدى 852 ألفا - يمثل وجود مشكلة لا بد من حلها.

ورفض الدكتور يعقوب يوسف الكندري أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب - جامعة الكويت مصطلح العنوسة، معتبرا أنه يمكن الاستعاضة عنه بمصطلح "تأخر سن الزواج عند المرأة"، موضحا أن ذلك يعدُّ أكثر انسجاما مع واقع التغيير الاجتماعي والثقافي في وضع المرأة داخل المجتمع الكويتي، خاصة بعد دخولها مجال التعليم والعمل.

ورأى الدكتور خضر البارون أستاذ علم النفس بكلية الآداب - جامعة الكويت أن الكثير من الشباب يعزفون عن الزواج حتى يتسنى لهم الادخار وتوفير المال الذي يستطيعون به التقدم للزواج وتكوين أسرة.. لكن يطول بقاء الشاب في هذه المرحلة، موضحا أن المشكلة لا تقف عند غلاء المهور، إنما تتعدى إلى التكاليف الباهظة لحفل الزواج والشبكة والهدايا.

وأكد أن "هذه المشاكل تدفع الشباب إلى تأجيل زواجه إلى مرحلة متقدمة من العمر حتى يستطيع ادخار مبلغ المهر وتكاليف ليلة الزفاف وتوابعها، بينما يفكر بعضهم في العزوف عن الزواج أو يفكر بالزواج من امرأة من دولة أخرى، خاصة أن الأجنبية لا تشترط المهر لإتمام الزواج كما هو الحال في الكويت".

عواقب العنوسة

وحذر الدكتور سيد نوح الأستاذ بكلية الشريعة - جامعة الكويت، من العواقب المترتبة على المجتمع من العنوسة، ومنها الانحراف الخلقي وانتشار الأمراض النفسية والعصبية، مشيرا إلى أن العلاج يكمن في التخفيف من المهور، وعدم التشدد والتكلف في تجهيز بيت الزوجية، وأن تكون ليلة الزفاف بالمسجد، وأن يستعاض عن الوليمة ببعض الأطعمة والمشروبات الخفيفة لتخفيف الأعباء المادية.

وأضاف أن "حل مشكلة العنوسة في المجتمع الكويتي يقتضي تدخل ولي الأمر لمنع الشاب من الزواج بغير الكويتيات إلا في أضيق الحدود، كطلاب البعثات الدراسية، وإعانة الراغبين في الزواج عن طريق الدولة والجهات الخيرية، وإعادة النظر في سنوات الدراسة بحيث لا تفوت الفرصة على البنت في الزواج المبكر".

"إسلام أون لاين.نت" حاورت بعض من يواجهن هذه المشكلة فقالت ف.أ - 35 عاما: إن أهلها اعترضوا على زواجها من الشخص الوحيد الذي تقدم لخطبتها بسبب النظرة المادية، معربة عن أملها في ألا يتدخل أهلها مرة أخرى في اختيارها، "وأن يطرحوا الأمور المادية جانبا طالما أن الشاب ذا دين وعلى قدر من العلم والأخلاق".

التعليم أولا

أما شوق سعود فترى أن "هدفها الأول هو الحصول على الشهادة الجامعية لتكون سلاحها الذي تخوض به معترك الحياة" موضحة أنه يجب على الفتاة أن تجيد الاختيار منذ البداية وألا تنزعج إذا تأخر زواجها.

وأشارت إلى أنه "ليس عيبًا أن تصبح الفتاة عانسًا، إذا كان سبب عنوستها هو استكمالها المشوار التعليمي حتى لو جاوز الدرجة الجامعية إلى البحث عن درجة الماجستير والدكتوراه"!

وأوضحت شوق أن سبب إقبال الشباب الكويتي على الزواج من غير الكويتيات يعد محاولة "لكسر عين الكويتية"، خاصة أن مهر الأجنبية أقل وتكاليف زواجها أرخص بكثير.

وقالت س.ع - 25 عاما: "أنا لا أشعر بأني قد وصلت إلى سن العنوسة، لأنني مؤمنة بأن الزواج قسمة ونصيب، وبأن حياة المرأة لا تتوقف عند عدم الزواج"، مشيرة إلى أن هناك أسبابا كثيرة أدت إلى تأخر سن الزواج في الكويت، منها "التقاليد التي تقلل من فرص الالتقاء بالآخرين، واشتراط أسرة الفتاة أن يكون الشاب قريبًا من العائلة نفسها، أو عائلة ذات صلات بها".

وشددت على أنه يجب على المجتمع الكويتي أن ييسر أمور الزواج على الشباب لتشجيعهم على الزواج من الكويتيات، وأن يسمح للفتاة بإبداء رأيها فيمن يتقدم إليها من الشباب، وأن لا يهتموا بحالته المادية فقط دون الأخلاق.

المغالاة في المهور

ومن جانبه أكد رشيد النزال أن المغالاة في المهور من قبل بعض الأسر، والتكاليف المادية الباهظة للزواج هي السبب الذي يدفع الكويتي إلى "الفرار من الزواج من كويتية".

وقال فهد صالح: "بعض الأسر لا يعجبها العجب، وتطمع أن يكون زوج ابنتهم كاملا من جميع النواحي، ويغيب عن بالها أن الكمال لله سبحانه وتعالى"، مشيرا إلى أن البعض يسمح للبنت بإكمال الدراسة أولا ثم بعد ذلك يتم الزواج، وهذا ما يرفضه بعض الشباب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع