English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ماهر: اتفاق "ماشاكوس" فاشل

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-8-2002م

أحمد ماهر

توقع أحمد ماهر وزير خارجية مصر فشل اتفاق "ماشاكوس"، الذي وقعته الحكومة السودانية مع حركة "جيش تحرير السودان"، نافيا ما تردد عن رفض الرئيس المصري حسني مبارك لقاء عثمان طه نائب الرئيس السوداني عمر البشير، احتجاجا على الاتفاق.

وقال ماهر في حديث لصحيفة الوفد المصرية المعارضة الخميس 8-8-2002م: إن السلبية الأساسية لاتفاق "ماشاكوس" أنه يتضمن حق تقرير المصير للجنوب خلال الأعوام الستة القادمة، وأنه سيقود إلى انفصاله في النهاية.

وأوضح الوزير المصري أن "مبادرة الإيجاد التي بني عليها الاتفاق ناقصة، ولا تشمل السودان ككل، وبها ما قد يفهم بأنه تقسيم للدولة"، مضيفا "هذا شيء غير مقبول، ولا نعتقد أنه في مصلحة السودان شمالا وجنوبا".

وأشار ماهر إلى أن مصر رفضت فكرة دمج مبادرة "إيجاد" مع المبادرة المصرية الليبية، ولكنها أبدت استعدادها للتعاون والتنسيق وليس الدمج، مؤكدا "لو انتهت الأعوام الستة، التي حددها الاتفاق، واختار الجنوبيون الانفصال، فإن ذلك يعنى أننا فشِلنا في عملنا".

وكشف الوزير المصري عن أن مصر لم تشارك في مفاوضات توقيع الاتفاق بين الحكومة السودانية وحركة جون جارانج، وأن نائب الرئيس السوداني أبلغ مصر أن السودانيين أنفسهم فوجئوا بتوقيع الاتفاق قبل انتهاء المفاوضات بساعات.

وقال وزير خارجية مصر: إن مبارك لم يرفض مقابلة نائب رئيس الجمهورية السوداني، لأن المسؤول السوداني كان بالقاهرة لحضور اجتماع اللجنة المشتركة العليا، وبرنامج الزيارة لم يتضمن مقابلة الرئيس المصري، خاصة أن السودان كان قبلها قد أبلغنا بأن مبعوثا خاصا - هو وزير الإعلام السوداني - سيأتي إلى القاهرة لإطلاع مصر على الاتفاق.

وشدد ماهر على "العمل على وحدة السودان، ومساعدة القوى التي ترى الاتحاد في الجنوب والشمال، لكي يشعروا خلال هذه السنوات الست بأنهم فعلا جزء من السودان الواحد".

جيشنا يحمي حدودنا

ومن جهة أخرى أكد أحمد ماهر أن الجيش المصري قادر على حماية حدود البلاد، وأن قوات السلام الأمريكية في سيناء التي تقدر بـ 500 جندي أمريكي "ليست هي التي تحمي القاهرة"، نافيا أن تكون مصر متمسكة بوجود القوات الأمريكية العاملة لحفظ السلام بسيناء.

وشدد ماهر على أن "مصر قوية، وتستطيع أن تحمي حدودها وأن هذه القوات رمز للجهود التي بذلت لعمل سلام بين مصر وإسرائيل"، وتساءل: "هل تتصورون أننا متمسكون بوجود هؤلاء الخمسمائة عسكري أمريكي بسيناء؟.. هذه القوات تقوم بدور مراقبة الحدود.. فلتستمر.. إنما أنا لست قلقاً أو خائفاً من احتمال مغادرة هذه القوات".

ورفض ماهر القول بأن العلاقات المصرية الأمريكية تمر حاليا بأسوأ مراحلها، مضيفا: "هناك مشاكل طبيعية بين دولة عظمى لها مصالح كونية، ودولة إقليمية كبيرة، لها مصالحها أيضا، والمساحة الكبيرة لهذه العلاقات بين البلدين يوجد بها جزء من الخلاف، وجزء من الاتفاق، وإلا أصبحنا دولة تابعة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع