|

|
سوريا..
احتجاجات لتدخل أمريكا بالعمل
الخيري
|
|
دمشق
- وحيد تاجا - إسلام أون لاين نت/8-8-2002م
|
 |
|
المظاهرات ضد أمريكا لم تتوقف بالشارع العربي |
احتشد
عشرات المواطنين السوريين أمام مقر
إحدى المؤسسات الخيرية بمدينة حلب
مساء الأربعاء 7-8-2002م احتجاجاً على
تدخل السفارة الأمريكية في شؤون
الجمعيات الخيرية، تحسبا لقيام هذه
الجمعيات بتحويل اعتمادات مالية
للمنظمات الإرهابية، على حد زعم
المسئولين الأمريكيين.
وحملت
حشود المواطنين التي تجمعت أمام مبنى
دار السعادة للمسنات تلبية لدعوة لجنة
العمل الوطني لنصرة فلسطين غير
الحكومية، لافتات كتب عليها
بالإنجليزية (أمريكا هي الإرهابي
الأكبر) و (بوش وشارون يقتلان أطفالنا
في العراق وفلسطين) وغيرها من العبارات
المعبرة عن رفض هيئات المجتمع المدني
بشكل عام لأي تدخل أمريكي في شؤون
المجتمع السوري.
وتزامن
هذا مع اجتماع وفد من السفارة
الأمريكية مع عدد من ممثلي الجمعيات
الخيرية داخل المبنى لمناقشة أوضاع
الجمعيات الخيرية السورية.
وكانت
لجنة العمل الوطني لنصرة فلسطين قد
أصدرت بيانا باللغتين الإنجليزية
والعربية استنكرت فيه محاولة تدخل
السفارة الأمريكية في شؤون الجمعيات
الخيرية بسوريا.
وأشارت
"لجنة العمل الوطني لنصرة فلسطين"
إلى أنها حاولت إرسال ممثلة عنها
لمخاطبة الوفد الأمريكي داخل مبنى دار
السعادة للمسنات، إلا أن رجال الأمن
الموجودين بكثرة خارج المبنى منعوا
ممثلة اللجنة من الوصول لمكان
الاجتماع.
وحسب
أقوال بعض المشاركين داخل الاجتماع
فإن عدداً من ممثلي الجمعيات الخيرية
بمدينة حلب عبروا للوفد الأمريكي عن
استغرابهم لهذا التدخل المريب في شؤون
العمل الخيري بسوريا.
يذكر
أن الولايات المتحدة تشن حملة على ما
تسميه بالإرهاب والجهات التي تموله
منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
وقامت
عدة دول خليجية استجابة للمطالب
الأمريكية بتجميد أرصدة عشرات الشركات
والأفراد والجمعيات الخيرية فيما
اصطُلح على تسميته بالقوائم الأمريكية.
وكانت
الحكومة الكويتية أولى دول الخليج
التي فرضت رقابة على الجمعيات
الخيرية؛ كما حظرت عليها جمع التبرعات
بدون رقابة حكومية من وزارة الأوقاف
والشؤون الإسلامية، وألزمتها بتحديد
أوجه صرف أموال التبرعات، وإخطار
الوزارة بأسماء الجهات أو الأفراد
الذين تؤول إليهم هذه الأموال، مع ذكر
أسباب اختيار هذه الجهات.
|