English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهاديون جدد بالقسام لشن عمليات انتقامية

فلسطين - مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/8-8-2002

رجال حماس تعهدوا بالرد على اغتيال حمدان

أعلنت كتائب عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها بصدد ضم استشهاديين جدد للمشاركة في عمليات انتقامية ضد إسرائيل، وذلك خلال مراسم تشييع جثمان الشهيد حسام حمدان عضو الكتائب الذي اغتالته قوات الاحتلال الأربعاء 7-8-2002.

وجرت مسيرة التشييع قبيل ظهر الخميس 8-8-2002 في أجواء غاضبة، حيث انطلق الآلاف من جماهير خان يونس من أمام مستشفى ناصر باتجاه منزل عائلة الشهيد، وألقيت على جثمانه نظرة الوداع الأخير قبل أن تتجه الجماهير إلى المسجد الكبير لتؤدي عليه صلاة الجنازة، بالرغم من إطلاق قوات الاحتلال النيران وقنابل الغاز.

وعقب الصلاة حملت الجماهير الجثمان على أكف مجموعة من كتائب القسام الذين ارتدوا الزي العسكري، وسارت الجماهير باتجاه مقبرة الشهداء وسط إطلاق نار كثيف في الهواء كتعبير عن حالة الغضب والإصرار على الانتقام، والتفت الجماهير حول الوحدة المقاتلة من كتائب القسام هاتفين: "الانتقام الانتقام يا كتائب القسام".

وأعلنت مجموعة من الكتائب عبر مكبرات الصوت أن "الوحدة الخاصة في الكتائب قررت تجهيز سلسلة جديدة من الاستشهاديين وإلحاقها بالمجموعات التي قررت الثأر لقادة ومجاهدي الكتائب"، كما شاركت في المسيرة وحدة مقاتلة من كتائب شهداء الأقصى، أكد أعضاؤها أنهم مستمرون في المقاومة.

أحد أقارب الشهيد.. والوداع الأخير

وفي مقبرة الشهداء أكد الدكتور يونس الأسطل، خلال إلقائه لكلمة حماس، أن "كل المؤشرات تشير إلى تورط العملاء والخونة في عملية اغتيال الشهيد حمدان"، مضيفا: "جرائم الاغتيال لن تمرَّ دون عقاب"، داعيا جميع من ينددون بعمليات حماس الاستشهادية إلى تذكُّر هذه الحوادث عند "العملية القسامية القادمة"، وطالب كافة المقاومين بالحذر والاحتياط و"لبس الألبسة الواقية لتجنب غدر الصهاينة والعملاء".

فيما وجَّه أبو قيس العصار في كلمة القوى الوطنية والإسلامية التحية إلى الشهيد الذي عُرف بصدق جهاده ومقاومته، مؤكدا أن هذه الجرائم لن تمر دون عقاب، ودعا إلى تعزيز الوحدة الوطنية ورفض كافة المشاريع التي تفرط في حقوق وتضحيات وثوابت الشعب الفلسطيني.

وقد أدى إطلاق الغاز الإسرائيلي خلال مسيرة التشييع إلى إصابة 4 أطفال باستنشاق الغاز، فيما أصيب الطفل جميل مصطفي جاد الله - 15 عاما - بشظايا عيار ناري في ظهره، ووصفت حالته بالمتوسطة.

يشار إلى أن الشهيد حسام حمدان كان يقف على سطح الطابق الثالث من منزله الذي يبعد نحو 600 متر إلى الجنوب الشرقي من مستوطنة جاني طال؛ لمتابعة حركة الدبابات الكثيفة، عندما استهدفه قناص إسرائيلي من إحدى الدبابات المقابلة للمنزل وأطلق عليه ثلاثة أعيرة نارية أصابته في صدره، ونفذ اثنان منها من ظهره.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع