English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تفتش موانئ ماليزيا

كوالالمبور- صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/8-8-2002

السفن التجارية ستخضع للتفتيش الأمريكي

وافقت الحكومة الماليزية على مشاركة مسئولين أمنيين أمريكيين في تفتيش السفن المتوجهة من ماليزيا إلى الموانئ الأمريكية، وذلك في إطار الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها الولايات المتحدة خوفًا من تعرضها "لهجمات إرهابية".

وقال وزير المواصلات الماليزي لينغ ليونغ سيك الخميس 8-8-2002: إن مسؤولين أمريكيين قد بدءوا بالفعل عملهم في ميناء "كلانغ" في إطار ما أسمته إدارة الجمارك الأمريكية بـ"مبادرة أمن الشحن" التي تستهدف منع الإرهابيين من تهريب أسلحة دمار شامل إلى الأراضي الأمريكية ضمن حمولات الشحن التجارية المصدرة من آسيا.

وأشار وزير المواصلات - وهو رئيس كبرى الأحزاب الصينية المشاركة في التحالف الوطني الحاكم - إلى أن السلطات الأمريكية تقدمت بطلب إلى حكومته بهذا الشأن، وقال: كنا متعاونين بالكامل بشرط ألا يؤدي ذلك إلى تأخير عملية تمرير حمولات الشحن.

وأضاف: "انضمامنا لهذه المبادرة جيد بالنسبة لنا، فستصبح موانئنا آمنة، والولايات المتحدة تسعى لتطبيق هذه المبادرة مبدئيا في أكبر 20 ميناء بحريا في العالم"، مشيرا إلى أن ميناء كلانغ الماليزي يعد أحد هذه الموانئ.

وفي مقابل ذلك تقدمت السلطات الماليزية بطلب إلى السلطات الأمنية الأمريكية لتقوم بإرسال مسؤولين لها لميناء تانجونغ بيليباس الجنوبي الذي شيدته ماليزيا مؤخرا في موقع إستراتيجي، وذلك ضمانا لسمعة الميناء من الناحية الأمنية، حتى يضمن المتعاملون مع الميناء تعجيل مرور حمولاتهم عبر الموانئ الأمريكية.

وسيساعد تفتيش المسؤولين الأمريكيين للحمولات المشحونة في بلد المنشأ - أو الميناء الذي يعاد من خلاله تصدير هذه الحمولات إلى الولايات المتحدة - على تعجيل مرور هذه الحمولة في المرافئ الأمريكية، حيث ستكون مختومة بأختام "المرور السريع".

وكانت كل من هولندا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا وكندا وسنغافورة قد انضموا إلى مجموعة الدول المتعاونة مع السلطات الأمنية الأمريكية في تنفيذ هذه المبادرة، وقد بدأت واشنطن التفاوض مع عدد آخر من الدول لتوسيع نطاق تنفيذها بما فيها هونج كونج أحد أكبر مراكز التصدير العالمية، وكوريا الجنوبية والصين واليابان ودول الاتحاد الأوربي.

مركز أمريكي ماليزي مشترك

من جهة أخرى كشف مسؤولون بوزارة الخارجية الأمريكية عن اعتزام كل من واشنطن وكوالالمبور إنشاء مركز أو معهد تدريبي مشترك لمكافحة "الإرهاب" يقوم بدور إقليمي بالإشراف والتوجيه للأعمال الأمنية في دول جنوب شرق آسيا.

وقال المسؤولون: إن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" ونظيره الماليزي سيد حميد البار قد ناقشا ذلك المقترح خلال لقائهما 30-7-2002 على أساس أن يتم إنشاء المركز في كوالالمبور، وتديره الحكومتان معا، ويرتبط في الوقت نفسه بالمركز الأمريكي الذي أنشأته واشنطن في العاصمة التايلاندية بانكوك لمكافحة تهريب المخدرات من المثلث الذهبي لتهريب المواد المخدرة في المنطقة.

ومن جانبه عبر رئيس الوزراء الماليزي د.محاضير محمد عن ثقته بأن بلاده وإندونيسيا ستقدران على مواجهة خطر الإرهاب معا، وذلك إثر لقائه بالرئيسة الإندونيسية ميجاواتي سوكارنو بوتري الخميس 8-8-2002 في تيمباك سيرينغ بجزيرة بالي الإندونيسية. وقال محاضير: "إن إندونيسيا بشكل عام بلد آمن على الرغم من وجود بعض المشاكل الأمنية في بعض مناطقها"، وأضاف: "أعتقد أن إندونيسيا تعمل بنجاح، ولا أرى أي إرهاب عندما آتي إلى هنا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع