|

|
إسرائيل تهاجم غزة وتهدم منازل الاستشهاديين
|
|
غزة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2002
|
 |
|
ينقلون الشهيد |
استُشهد
فلسطيني، وأصيب 6 آخرون خلال عمليات
توغل للجيش الإسرائيلي في أنحاء
مختلفة من الأراضي الخاضعة للسلطة
الفلسطينية في قطاع غزة، في الوقت نفسه
هدم الجيش الإسرائيلي 4 منازل لعائلات
استشهاديين فلسطينيين.
وذكرت
مصادر طبية لوكالة الأنباء الفرنسية
الخميس 8-8-2002: أن "عادل رزق غبن -18عاما-
استُشهد بعدما أُصيب برصاص الدبابات
الإسرائيلية التي توغلت لأكثر من ألف
وخمسمائة متر في بلدة بيت لاهيا شمال
قطاع غزة، كما أصيب 5 فلسطينيين برصاص
جنود الاحتلال خلال عملية التوغل، وتم
نقلهم إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة
للعلاج.
وأكدت مصادر أمنية أن الجنود
الإسرائيليين فتحوا النار من الدبابات
بكثافة تجاه عشرات الصبية والشبان
الذين تجمعوا وسط البلدة خلال عملية
التفتيش في منازل المواطنين رغم عدم
تعرضهم إلى أية إخطار".
 |
|
توغل في بيت لاهيا |
وقالت
المصادر: إن 4 جرافات عسكرية ترافقها
أكثر من 25 دبابة وآلية عسكرية قامت
بعملية تجريف في أراضي المواطنين، كما
داهمت قوات الاحتلال عدة منازل،
واعتقلت 5 مواطنين قبل أن تنسحب من
الأراضي التي توغلت فيها وتتراجع إلى
محيط مستوطنة دوغيت القريبة من الخط
الفاصل، بين قطاع غزة وإسرائيل.
وفي مدينة خان يونس، أُصيب فتى فلسطيني
برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة
"نافيه دكاليم" غرب المدينة، وتم
نقله إلى مستشفى بالمنطقة للعلاج.
وذكر
مصدر أمني أن 3 دبابات إسرائيلية توغلت
لعشرات الأمتار في أراضٍ تخضع لسيطرة
السلطة الفلسطينية في دير البلح جنوب
قطاع غزة، وفتحت قوات الاحتلال النار
بكثافة تجاه سيارات المواطنين في
المنطقة، ولم تقع أي إصابات.
وفي
السياق نفسه.. فك الجيش الإسرائيلي
الحصار والعزل المفروض على مدينة رفح
ومخيمها منذ الإثنين 5-8-2002، وقال مصدر
أمني: "إن قوات الاحتلال سحبت
الدبابات التي كانت تغلق الطريق العام
في رفح، وبدأت جرافات تابعة للبلدية
الفلسطينية في المنطقة بإزالة التلال
الرملية التي وضعها الاحتلال، ونصب
عليها رشاشات ثقيلة".
هدم
منازل الاستشهاديين
 |
|
جلست على أطلال بيتها |
من
جهة أخرى، ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات
الاحتلال هدمت 4 منازل لعائلات
استشهاديين فلسطينيين، اثنان منهم
يعودان إلى عائلة داود أبو سهيل في
أرطاس، وعائلة أكرم نبتيتي في الدوحة
في قطاع بيت لحم.
وأكد متحدث عسكري إسرائيلي نبأ هدم
المنزلين، وقال: "إن الفلسطيني
الأول قام بعملية "انتحارية" في
القدس الغربية في ديسمبر 2001 ، والثاني
بعملية مماثلة في القدس الشرقية في
مارس الماضي 2002. وكلاهما ينتميان إلى
حركة الجهاد الإسلامي".
وذكرت المصادر الفلسطينية أن القوات
الإسرائيلية قامت بهدم منزل ثالث في
بيت جالا في منطقة بيت لحم يخص "علي
موسى أبو علان" قائد كتائب عز الدين
القسام الجناح العسكري لحركة حماس في
الضفة الغربية.
كما
أشارت المصادر إلى قيام الجيش
الإسرائيلي بهدم منزل في طوباس يخص "مازن
الفقهاء" المسؤول المحلي لكتائب
شهداء الأقصى في جنين الذي تتهمه
إسرائيل بالوقوف وراء العملية
الفدائية التي استهدفت حافلة للركاب
في شمال إسرائيل الأحد الماضي 4-8-2002.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت
مازن الفقهاء قبل 3 أيام في طوباس
الواقعة على بعد 15 كم إلى جنوب
جنين، وقامت جرافات تدعمها دبابات
بهدم منزله، وتم إيقاف والده الخميس
8-8-2002.
|