English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"البيت السعيد" لتيسير الزواج في قطر

الدوحة - داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2002م

ظهرت العديد من المؤسسات الاجتماعية التي تحاول أن تلعب دورًا في تيسير الزواج بين الشباب لمحاربة ظاهرة العنوسة، وتأخر سن الزواج، وأعلن في قطر مؤخرًا عن بدء مشروع البيت السعيد الذي بدأ العمل مع بداية أغسطس 2002م، بغية المساعدة في اختيار شريك الحياة من الجنسين والتغلب على المغالاة في حفلات الزواج، وإزالة العقبات التي تعوق إتمام الزواج، وكبادرة نحو تيسير تكاليف الزواج، والقضاء على ظاهرة العنوسة، حيث يبلغ عدد العانسات وفق إحصائية الأمانة العامة لمجلس التخطيط عام 1997م نسبة 28.6%.

ويتجاوز مشروع "البيت السعيد" الحدود القطرية لجميع الدول العربية والإسلامية، وإن دور المؤسسة لن يقتصر فقط على المساعدة في اختيار الزوج أو الزوجة، ولكنه أيضًا سيعمل على متابعة المتزوجين من خلال تثقيفهم بالمحاضرات والدورات التي سوف ينظمها "البيت السعيد" بشكل دوري، ويستضيف فيها مجموعة كبيرة من الدعاة وخبراء علم الاجتماع والتربية.

وقال السيد عبد العزيز المالكي المشرف على قسم تحصيل طلبات الزواج بجمعية البيت السعيد لمراسلة "إسلام أون لاين.نت": إن فكرة المشروع ظهرت بعد أن لاحظنا ارتفاع تكاليف الخاطبة -حيث تحصل على مكافأة تبدأ من 5 آلاف ريال- ويراعي المحافظة على بيانات المتقدمين بطلبات الزواج في سرية تامة.

وأضاف أن الجمعية ستقيم حفلات زواج جماعية؛ للمساعدة في التغلب على تكاليف حفلات الزواج الباهظة التي وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 120 ألف ريال.

وفكرة مؤسسة "البيت السعيد " ليست الأولى في الخليج العربي، بل سبقتها جمعية الميثاق الغليظ الإماراتية التي أنشأها صندوق الزواج الإماراتي لمواجهة ظاهرة العنوسة ووضع ترتيبات خاصة بالأعراس الجماعية، وقد قام الصندوق بتسهيل زواج 60 ألف حالة حتى الآن.

المهور للتفاخر

والشباب القطري يرى أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي لظاهرة العنوسة وتأخر سن الزواج، ويقول خليفة الخالدي –34 عامًا- إن الرغبة في التفاخر هي التي تدفع العائلات لطلب مهور مرتفعة تصل لنصف مليون ريال قطري، والمنحة التي تقدم من الديوان الأميري لا تكفي في معظم الأحيان؛ لذلك يبدأ الزوج حياته بديون كثيرة لسداد فواتير الشبكة والمهر والفرح!!

وترى عائشة حسين -28عامًا- أن الشباب في قطر على استعداد لدفع مليون ريال في سيارة فاخرة ولتغيير الهاتف الجوال كل شهر أو اثنين للتفاخر بين أصدقائه، بالإضافة للقيام برحلتين كل عام لأوروبا وأمريكا سعيًا وراء السياحة الجنسية، أما حينما يتعلق الأمر بالزواج فعندئذ يبدأ الشاب في وضع العراقيل أمام نفسه، فيصبح هدفه الزواج من فتاة تنتمي لأسرة عريقة ليتباهى بها دون أن يرغب في دفع شيء، ولا يتذكر الشاب من دينه سوى "خيرهن أقلهن مهرًا"، وتضيف: لا يوجد أزمة في ارتفاع تكاليف الزواج؛ لأن هناك العديد من العائلات على استعداد لتزويج بناتهن والمشاركة في تكاليف الزواج، ولكن الشاب لا يبغي الارتباط بمثل هذه الفتيات لضعف مستواهن الاجتماعي.

الزواج من أجنبيات

وتعتبر العنوسة من المشاكل المزمنة في قطر نتيجة لارتفاع تكاليف الزواج وعدم قدرة الشباب على إيجاد مسكن مستقل للزوجية، حيث تطالب العروس بفيلا في أغلب الأحيان، الأمر الذي أدى منذ الثمانينيات إلى بروز ظاهرة الزواج من الأجنبيات، وتحارب الدولة هذا النوع من الزواج، حيث لا يسمح به إلا في حالات نادرة كارتفاع سن الزوج، أو إعاقة الزوج، أو زواج الشاب من إحدى قريباته من دولة أخرى خارج دول مجلس التعاون الخليجي، وإذا تم في غير هذه الحالات لا تعترف الدولة بالأولاد، وهو ما يجعل الشاب القطري مضطرًا للزواج من أجنبيات في حالة سفره للخارج فقط، على اعتبار أن تكاليف الزواج منها منخفضة مقارنة من الزواج من مواطنة أو خليجية.

أزمة المهور

ووفقًا لإحصائية رسمية صدرت عن مجلس التخطيط في قطر ونشرت بجريدة الراية القطرية مؤخرا فإن متوسط المهور التي دفعت في الفترة من جمادى الأولى والآخرة ورجب للعام 2002م، لإجمالي 537 عقدًا للزواج كانت كما يلي: المهور ما دون عشرة آلاف ريال بلغت 92 عقداً (حالات غير قطرية) بنسبة 17.13%، ومن 10 آلاف حتى 50 ألفًا 171 عقدًا بنسبة 31.84%، ومن 51 ألف حتى مائة ألف 237 عقداً بمعدل 44.13%، أما ما فوق المائة ألف ريال فبلغ مجموع العقود 37 عقدًا بنسبة 6.89%.

ويقول السيد محمد المرزوقي مأذون شرعي في قطر: "إن الشباب القطري يعاني من الارتفاع الكبير في تكاليف الزواج والمغالاة في قيمة المهور، فبالرغم من أنه يتم عادة كتابة 10 آلاف ريال قطري كصداق مسمى، فإن القيمة الحقيقية للمهور تتراوح ما بين 200 و 300 ألف ريال، وتصل في بعض الأحيان إلى مليون ريال، بالإضافة لتكاليف حفلات الزواج، وتتكون من حفلة خطوبة أولى وثانية (عقد زواج)، وتكونان مخصصتين للنساء، ثم حفلة العرس الكبير وتنقسم بدورها لقسمين في قاعتين إحداهما للرجال وأخرى للنساء، وكذلك حفلة أخرى ثاني يوم العرس، وتكون عبارة عن وليمة كبيرة للعائلة تقدم أثناءها هدية ثانية للعروس بخلاف الشبكة الأولى، حيث يتراوح ثمن الشبكة كحد أدنى 50 ألف ريال وحد أقصى مليون ريال.

اقرأ أيضًا:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع