English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تراجع إسرائيل عن الخطة الأمنية

رام الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2002م

الحكومة الفلسطينية وافقت وإسرائيل تراجعت عما اقترحته

أعلن نبيل أبو ردينة أحد مستشاري الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن الاجتماع الأمني الإسرائيلي الفلسطيني الذي عقد مساء الأربعاء 7-8-2002م حول الخطة الأمنية الإسرائيلية لقطاع غزة باء بالفشل بعد أن وضعت إسرائيل شروطًا جديدة.

وأضاف أبو ردينة لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 8-8-2002م أن "إسرائيل عدلت عن موقفها الذي عبَّرت عنه الإثنين 5-8-2002م بأن الخطة الأمنية ستطبق أيضًا على بيت لحم، بعد غزة، وأكدت أنها لن تطبق إلا على غزة فقط، ووضعت شروطًا جديدة" لم يوضحها أبو ردينة.

وكشفت مصادر فلسطينية لقناة الجزيرة الفضائية أن إسرائيل اشترطت فرض الإقامة الجبرية على بعض الشخصيات الفلسطينية التي قادت المقاومة الفلسطينية ضد العدو الإسرائيلي. وقال أحمد عبد الرحمن الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني للجزيرة الخميس 8-8-2002م: "إسرائيل تريد بشروطها اندلاع حرب أهلية بين الفلسطينيين، ولكننا نركِّز على الوحدة الوطنية، ونرفض أي قوائم تقدمها إسرائيل لاعتقال، أو تسليم، أو فرض إقامة جبرية ضد أي فلسطينيين".

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت في بيان لها الأربعاء موافقتها الرسمية على الخطة الأمنية الإسرائيلية القاضية بالانسحاب من غزة وبيت لحم كخطوة أولى.

وأعلن وزير الأشغال العامة الفلسطيني عزام الأحمد أن "القيادة قررت الموافقة على هذه الخطة، باعتبارها الخطوة الأولى لانسحاب شامل من الأراضي التي أعيد احتلالها، والعودة إلى مواقع 28 سبتمبر  2000م"، أي إلى ما قبل انطلاقة الانتفاضة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر عرض الإثنين هذه الخطة المرحلية المسماة "غزة أولاً" على وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى خلال لقاء في القدس.

وتنص هذه الخطة على انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق تترك فيها السيطرة للسلطة الفلسطينية التي تتعهد بمنع تنفيذ عمليات هجومية من هذه المناطق.

وبعد خفض العنف، تنسحب القوات الإسرائيلية إلى المواقع التي كانت تحتلها قبل انطلاقة الانتفاضة في سبتمبر 2000م، وعندها تسهل إسرائيل توجه العمال الفلسطينيين للعمل في المناطق الصناعية الإسرائيلية في غزة، ومن ثَم تدريجيًّا داخل إسرائيل.

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأربعاء رفضها الخطة، وقال إسماعيل هنية أحد قادة حماس لوكالة: إن "خطة بن أليعازر هي خداع وتضليل للشعب الفلسطيني تهدف إلى إنهاء المقاومة، وإلى إرباك الساحة الفلسطينية، وزرع بذور الفتنة بين الإخوة والأشقاء من الشعب الفلسطيني".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع