|

|
بريطانيا..
معارضة شعبية لضرب العراق
|
|
القاهرة
- خالد بركات - إسلام أون لاين.نت/ 7-8-2002
|
 |
|
مظاهرات العراقيين ضد الولايات المتحدة |
تصاعدت
موجة الرفض الشعبي في بريطانيا لشنّ
حملة عسكرية على العراق؛ بدعوى أنه
ينتج أسلحة بيولوجية، وأنه يرفض عودة
المفتشين الدوليين لمراقبة منشآته
العسكرية.
أكدت
صحيفة الجارديان البريطانية الأربعاء
7-8-2002 أن الولايات المتحدة وبريطانيا
هما الدولتين الوحيدتين في العالم
اللتين تصران على الإطاحة بالنظام
العراقي؛ بدعوى أنه ينتج أسلحة دمار
شامل دون أن يكون لديهما أدلة على ذلك.
وقالت
الصحيفة في تقرير لها تحت عنوان "دعوا
الأمم المتحدة تختبر نوايا صدام قبل
إرسال الطائرات الحربية": إنه على
الرغم مما تقوله واشنطن من أن النظام
العراقي يمثل تهديداً كبيراً لها.. "فإنه
من الصعب تصديق أن العراق يمثل تهديداً
للولايات المتحدة أكثر من دول أخرى
تهدد واشنطن بالفعل".
وترى
الصحيفة "أنه من الضروري منح فرصة
للأمم المتحدة لاختبار النوايا
العراقية، وقبول الدعوة التي قدمتها
بغداد لكبير المفتشين الدوليين لزيارة
العراق قبل الحديث عن أي هجوم عسكري".
في
الوقت نفسه أشارت الصحيفة إلى أن "استطلاعات
الرأي في بريطانيا تظهر رفضًا شعبيًّا
على عدة مستويات لشن حملة عسكرية ضد
العراق".
كما
أشارت الجارديان إلى توقيع أكثر من 160
من أعضاء مجلس العموم البريطاني على
مذكرة تدعو إلى عدم الدخول في حرب ضد
العراق، وتحذر من أن هذه الحرب سوف
تنال من مستوى تأييد الدول العربية
للتحالف المناوئ للإرهاب.
قالت
الصحيفة: إن المذكرة طالبت رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير بأن
تستخدم بريطانيا نفوذها لدى العراق من
أجل إقناعه بالموافقة على استئناف
عمليات التفتيش على الأسلحة داخل
أراضيه.
أضافت
أن 9 من أبرز الزعماء النقابيين في
بريطانيا أعربوا عن معارضتهم الشديدة
لضرب العراق في رسالة بعثوا بها
للصحيفة.
قالت:
إن الرسالة أكدت أن "الرأي العام
البريطاني كله يعارض التورط عسكريا في
أي محاولة لتغيير النظام العراقي
بالقوة".
الاتحاد
الأوروبي
في
الوقت نفسه قالت متحدثة باسم "خافيير
سولانا" الممثل الأعلى للسياسة
الخارجية في الاتحاد الأوروبي: "إن
الاتحاد يدعم جهود الأمين العام للأمم
المتحدة المكلف من قبل مجلس الأمن
متابعة كل الجهود الدبلوماسية بشأن
العراق".
أضافت
المتحدثة أن "الأوساط الدبلوماسية
في بروكسل ترى أنه من الضروري جدا
استنفاد كل إمكانات الحوار مع بغداد
لتفادي اضطراب الأوضاع العامة في
الشرق الأوسط".
من
جانبه اعتبر وزير الخارجية الروسي
إيغور إيفانوف أنه "من غير المقبول"
استخدام القوة ضد العراق.
وأكد
في تصريحات لوكالة أنترفاكس الروسية
الأربعاء 7-8-2002 أن "روسيا تدعم بحزم
حلا سياسيا لمشكلة العراق وأي وسيلة
أخرى وخصوصا استخدام القوة غير مقبولة
من وجهة نظر القانون الدولي".
|