English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: لا هدنة دون انسحاب

وسام فؤاد - إسلام أون لاين.نت/ 6-8-2002

نفى قيادي بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجود أي مبادرة للحركة تتعلق بوقف العمليات الاستشهادية دون وجود أي تنازلات إسرائيلية تتعلق بالانسحاب من المدن الفلسطينية.

وقال "محمود الزهار" القيادي بحماس في المناظرة التي نظمتها شبكة "إسلام أون لاين.نت" في 6-8-2002 بينه وبين الوزير الفلسطيني "أبو علي شاهين": "دُعينا إلى جلسة فيها نبيل شعت وزير التخطيط الفلسطيني، ورشيد أبو شباك مدير جهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة، وكان رأي شعث وقف العمليات حتى لو ضُربنا وعلينا عدم الرد".

وأكد الزهار أن الكلام كان مرفوضا، وقال: "طلبنا من نبيل شعث أن يكتب لنا ما يريد، وأرسلناه إلى جهات عديدة في الحركة للمشورة، وكان هناك إجماع على الرفض". وأضاف الزهار: " قلنا إن حماس على استعداد لهدنة لو انسحب الكيان من كل الأراضي المحتلة عام 67، وتم رفع الحصار وإطلاق كل المعتقلين".

وعن مفاضلة الزوار بين فتح وحماس في الشارع الفلسطيني أعاد الزهار التأكيد على "أن حركة حماس اسمها حركة المقاومة الإسلامية، وليست حزبا سياسيا يرشح نفسه للانتخابات"، لكنه لم ينف وجود مشروع اجتماعي شامل للحركة.

وأكد الزهار أن إستراتيجية حماس هي: "تحقيق التحرير عبر آليات ثلاث: التغيير، والتدافع، والتداول، ما عدا ذلك يدخل في إطار المكاسب غير المحسوبة، بمعنى أنه يمكن أن تصبح حماس الحركة الأولى فتحقق الهدف الأول وهو التغيير، أو تصبح الغالبية فتحقق الهدف الثاني وهو التدافع، وكل هذا يصبّ في مشروع إستراتيجي وهو التحرير على نمط جديد، هو نمط النبوة". وتساءل الزهار: "لماذا تُشن على العمليات حملةٌ شعواء؟ مع أنها ترد على قصف الطائرات بما يتيسر من أسلحة".

الاعتقال.. تضحية

ومن جهته أعلن الوزير الفلسطيني أبو علي شاهين أن "علينا أن نمسك بزمام الأمور بكل ما لدينا من قوى وإمكانيات وفعاليات لكي نخلّق محصلة فعل في اتجاه واحد ضد الاستعمار الصهيوني في فلسطين".

وأشار شاهين إلى أن اعتقال مناضلي حماس والجهاد من قبيل التضحيات في سبيل القضية، وقال: "النظام السياسي الفلسطيني عندما وضع نصب عينه أن يخلق قاعدة قوية ضد أهداف المشروع الاستعماري الصهيوني في السلطة الوطنية الفلسطينية، فإن هذا الهدف الكبير ربما يأخذ في طريقه بعض القضايا الصغيرة، ولا يمكن لأحد أن يزايد على أبناء هذه السلطة في تاريخهم النضالي".

وقد طرح الوزير الفلسطيني سؤالا مفاده: "هل تتفوق القراءة والوعي الحزبي على المصلحة الوطنية أم نغلّب المصلحة العليا على حساب الأفق الحزبي الذي مهما اتسع فلن يكون بديلا للأفق الوطني؟"، في محاولة لتوضيح سبب اعتراض السلطة على العمليات، وكانت وجهة نظر الزهار أنه "ليس من حق العدو ولا الذين تأسرلوا فكريا، وتصهينوا عقائديا، أن يحددوا لنا الوقت الذي نباشر فيه العمليات الاستشهادية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع