English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطة جديدة لغزو العراق بقوات أقل

نيويورك -وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 6-8-2002

تقليل القوات الأمريكية لتقليل الخسائر

عرض عسكريون أمريكيون على الرئيس "جورج بوش" خطة جديدة لغزو العراق يمكن أن تتطلب قوات أقل بكثير من الـ 250 ألف جندي التي كان المخططون العسكريون قد اقترحوها سابقا.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الثلاثاء 6-8-2002 نقلا عن مسئول بالبنتاجون يشارك في التخطيط للحرب أن الجنرال "تومي فرانكس" قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي قد أطلع الرئيس بوش مرتين على الأقل على المفاهيم المتعلقة بالإطاحة بالزعيم العراقي صدام حسين.

ويقول مسئولو وزارة الدفاع: إن الجنرال فرانكس ذكر خلال المرتين أن شن غزو واسع سوف يقتضي حوالي 250 ألف جندي وعملية تعزيز للقوات تستغرق ثلاثة أشهر.

أما العرض الجديد فقد تناول الاطلاع على خطة بدأت تحظى بتأييد إدارة بوش تشرك عددا من القوات يتراوح بين 50 و 80 ألفا تعززه قوة جوية كثيفة.

وقال مسئول البنتاجون: إن قوات أمريكية تضم المدرعات الثقيلة، وقوات المشاة الخفيفة سوف تبدأ بهجوم سريع على قوات الحرس الجمهوري الذين يتركزون خارج بغداد على أمل أن يتخلى جنود الجيش العراقي النظامي عن صدام حسين، ويولوا الأدبار.

وأضاف أن الولايات المتحدة لن توجه الضربة ضد العراق قبل أشهر، لكن لم تتخذ قرارات نهائية لاستخدام القوة العسكرية للإطاحة بالرئيس صدام حسين. وأضافت الصحيفة أن مسئولي إدارة بوش أعربوا عن شكوكهم في أن الحلفاء العرب الذين تعتبر قواعدهم حاسمة لأي حملة عسكرية سوف يسمحون للولايات المتحدة بتعزيز قوتها العسكرية في المنطقة خلال ثلاثة أشهر.

وأشار مسئولون رفيعو المستوى بالبنتاجون إلى أن قادة السلاح البحري والسلاح الجوي وقوات المارينز لم يستلموا حتى الآن أي شيء تفصيلي من الجنرال فرانكس عن خططه بشأن العراق، كما أن بعض الجنرالات الأمريكيين لا يشاركون بعض المسئولين في إدارة بوش حماسهم تجاه شن حملة ضخمة لقتل الرئيس صدام حسين.

وأعرب هؤلاء عن تحفظات بشأن إمكان تنفيذ غزو للعراق بقوات تقل عن 100 ألف جندي.

كان البيت الأبيض وديمقراطيون كبار في مجلس الشيوخ قد رفضوا الإثنين 5-8-2002 دعوة من العراق للكونجرس الأمريكي بإيفاد لجنة لتفقد المواقع التي يشتبه في أنها تطور أسلحة الدمار الشامل. وقالوا: إنهم يريدون أفعالا لا أقوالا من بغداد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع