|

|
5
شهداء في عمليات عسكرية إسرائيلية
|
|
غزة
- الضفة الغربية - وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 7-8-2002م
|
 |
|
أحد أقارب حسام حمدان ..وقبلة الوداع |
شهدت
الأراضي الفلسطينية الأربعاء 7-8-2002
تصعيدًا عسكريًّا عنيفًا من جانب قوات
الاحتلال الإسرائيلية؛ حيث قتلت 5
فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية
من بينهم قياديان في حركتي حماس وكتائب
شهداء الأقصى، واعتقلت قياديا ثالثا.
وذكرت
مصادر أمنية وطبية لوكالة الأنباء
الفرنسية أن الجيش الإسرائيلي قتل أحد
نشطاء كتائب عز الدين القسام من سكان
خان يونس في قطاع غزة، ويدعى "حسام
أحمد نمر حمدان" -24 عاما-.
وقالت
المصادر: "إن قناصة من الاحتلال
أطلقوا النار عن عمد تجاه حمدان أثناء
وجوده فوق سطح منزله بحي الأمل، فأصيب
بأربع رصاصات قاتلة في الصدر، ونُقل
إلى المستشفى في المنطقة بعد أن فارق
الحياة".
وتوعدت
كتائب القسام في بيان لها بالانتقام
للشهيد "حسام"، وقالت: "إن
اغتياله يؤكد على نهج قوات الاحتلال في
ملاحقة المجاهدين، واغتيالهم عبر
منهجية إرهاب إسرائيل".
وأشارت
مصادر بحركة حماس إلى أن حسام سبق أن
تعرض لمحاولة اغتيال في 23-1-2002 خلال قصف
المروحيات الإسرائيلية لسيارة كان
بداخلها مع أعضاء آخرين من كتائب عز
الدين القسام، حيث قُتل شخص، وأصيب
حمدان آنذاك بجروح خطرة.
وذكرت
مصادر طبية أن محمود الجهدير -29 عاما،
وهو أحد أفراد الأمن الفلسطيني- استشهد
فجر الأربعاء برصاص الدبابات
الإسرائيلية التي توغلت في بلدة بيت
لاهيا شمال قطاع غزة.
وقال
المصدر: إن قرابة 30 دبابة و6 جرافات
إسرائيلية توغلت لأكثر من 1500 متر في
أراضٍ خاضعة للسيطرة الفلسطينية في
بلدة بيت لاهيا وسط إطلاق كثيف للنار،
كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل
بالبلدة، واعتقلت 3 من المواطنين أفرجت
عن أحدهم في ساعات الصباح.
وفي
طولكرم بالضفة الغربية أكد شهود عيان
أن "زياد دعاس" أحد قياديي كتائب
شهداء الأقصى ومعاونه "محمد قراقع"
قد استشهدا خلال هجوم نفذته وحدة
إسرائيلية خاصة مدعومة بمروحية
عسكرية، كما قتلت القوات الإسرائيلية
أحد الفلسطينيين، ويدعى طاهر جزماوي -18
عاما- خلال تبادل إطلاق النار.
وعلى
الصعيد نفسه أكد مسؤولون في أجهزة
الأمن أن الجيش الإسرائيلي اعتقل "يحيى
الدهامسة" أحد مسئولي "كتائب
شهداء الأقصى" في بيت لحم.
ويلاحق
جيش الاحتلال الدهامسة منذ سنتين،
ويتهمه بتنفيذ سلسلة عمليات استهدفت
إسرائيل، ومن بينها إطلاق النار على حي
جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية.
|