|

|
السلطة
الفلسطينية تقر خطة إسرائيل
الأمنية
|
|
رام
الله (الضفة الغربية) - إف ب - إسلام أون
لاين.نت/ 7-8-2002
|
 |
|
عرفات يوافق على الخطة الإسرائيلية |
أعلنت
السلطة الفلسطينية موافقتها الرسمية
على الخطة الأمنية الإسرائيلية
القاضية بانسحاب قوات الاحتلال من غزة
وبيت لحم كخطوة أولى مقابل تعهدها بمنع
تنفيذ عمليات من هذه المناطق ضد
إسرائيل.
وقالت
السلطة في بيان بثته وكالة الأنباء
الفلسطينية "وفا": إنها قررت بعد
اجتماعها الطارئ الأربعاء 7-8-2002 برئاسة
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقر
الرئاسة برام الله في الضفة الغربية
الموافقة على الاقتراح بالانسحاب من
غزة وبيت لحم، كما دعت الولايات
المتحدة إلى إيجاد آليات إلزامية لعدم
إتاحة المجال أمام إسرائيل لمواصلة
عدوانها.
وأشار
البيان إلى أن الجانب الإسرائيلي "طرح
في اللقاء الأمني المشترك الانسحاب من
كافة مناطق قطاع غزة ومحافظة بيت لحم
كخطوة أولى، على أن يعقب هذه الخطوة
خطوات انسحاب من بقية المدن والمناطق
وفق برنامج زمني".
وقال
وزير الأشغال العامة الفلسطيني "عزام
الأحمد" لوكالة الأنباء الفرنسية:
إن السلطة قررت الموافقة على هذه
الخطة؛ باعتبارها الخطوة الأولى
لانسحاب شامل من الأراضي التي أعيد
احتلالها، والعودة إلى حدود ما قبل
الانتفاضة في سبتمبر2000.
من
جانبه قال مسؤول فلسطيني -رفض ذكر اسمه-:
إن المستشار الأمني للرئيس ياسر عرفات
"محمد دحلان" ووزير الإعلام ياسر
عبد ربه سيلتقيان مسؤولين إسرائيليين
مساء الأربعاء 7-8-2002.
وكان
وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن
أليعازر قد عرض على وزير الداخلية
الفلسطيني "عبد الرزاق اليحيى"
خلال لقاء أجراه معه في القدس الإثنين
5-8-2002 خطة أمنية أطلق عليها "غزة أولا"،
تتضمن قيام قوات الأمن الفلسطينية
بوقف عمليات المقاومة، على أن يتبع ذلك
تدابير أمنية إسرائيلية، من بينها
الانسحاب إلى مواقع ما قبل سبتمبر 2000،
ثم تقوم إسرائيل بتسهيل عودة العمال
الفلسطينيين إلى المناطق الصناعية في
قطاع غزة، ومن ثم تدريجيا إلى إسرائيل".
وقد أعلنت حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين رفضهم لهذه الخطة، مؤكدين أنها تستهدف المقاومة، كما أنها يمكن أن تؤدي إلى اقتتال فلسطيني داخلي.
|