|

|
مستوطنة
عشوائية في بيت لحم
|
|
الضفة
الغربية – وكالات – إسلام أون لاين.نت/7-8-2002
|
 |
|
أقاموا المستوطنات على الأرض الفلسطينية |
أقام
عدد من المستوطنين اليهود نقطة
استيطانية عشوائية جديدة في بيت لحم
بالقرب من مستوطنة "بساجوت"
الواقعة في محيط رام الله بالضفة
الغربية.
وقال
"يهي حمدي" أحد المسئولين في
مستوطنة بساجوت الأربعاء 7-8-2002: "لقد
قررنا أن نقيم مستوطنة على تلة بالقرب
من بساجوت، ردا على مقتل ثلاثة أشخاص
من أهالي المستوطنة في يوليو 2002"،
مشيرا إلى أن النقطة الاستيطانية
الجديدة تشمل 5 بيوت متحركة يفترض أن
تستقبل ثلاث عائلات اعتبارا من
الأربعاء 7-8-2002.
وأضاف: "لم ننتظر انتهاء كل التدابير
القانونية لإقامة نقطة الاستيطان هذه
للرد على الجرائم الفلسطينية".
ومن
جانبه أكد الجنرال "إسحق آيتان"
قائد المنطقة العسكرية الوسطى التي
تضم الضفة الغربية: "أنه ليس على علم
بقيام هذه المستوطنة العشوائية"،
مشيرا إلى أن من واجب الجيش الإسرائيلي
أن يحمي كل المستوطنين، ومنهم أولئك
الذين لم يتحدد بعدُ وضعهم القانوني.
وأدان
"شيري وايزمان" النائب العمالي
الذي سيتسلم مهام نائب وزير الدفاع
إقامة هذه المستوطنة العشوائية،
معتبرا أن البعض يستغل انشغال الجيش
الإسرائيلي في مكافحة الإرهاب، ويقيم
بعض هذه النقاط العشوائية.
وشدد
على أن حماية أي نقطة استيطان عشوائية
يصعّب كثيرا من مهمة الحفاظ على الأمن
التي يقوم بها الجنود الإسرائيليون في
المستوطنات الشرعية الموجودة.
وقال "حاييم رامون" رئيس لجنة
الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان
الإسرائيلى: إن هناك نحو 60 نقطة
استيطان عشوائية في الضفة الغربية.
تفكيك
المستوطنات
وكان
وزير الدفاع بنيامين بن أليعازر قد
أعلن في نهاية يونيو 2002 إخلاء 11 نقطة
استيطان، ثم إخلاء 8 أخرى في الثامن من
يوليو، ولكن "حركة السلام الآن"
المعارضة للاستيطان أكدت أن الجيش
الإسرائيلي لم يفكك أي مستوطنة
عشوائية في الضفة الغربية رغم إعلان بن
أليعازر.
وأشارت الحركة أنه كان يفترض إخلاء 5
نقاط استيطانية من أصل 11 في نهاية
يونيو 2002.
وقالت
الحركة: إن الحكومة الإسرائيلية مارست
تمويها إعلاميا بالحديث عن تفكيك 5
مستوطنات لم يكن لها وجود في الواقع،
لكي يبعثوا للرأي العام برسالة مفادها
أن إسرائيل تفكك المستوطنات في الوقت
الذي تفادت فيه المواجهات مع
المستوطنين.
وأضافت
أن المستوطنات الثماني التي كان يفترض
تفكيكها في مطلع يوليو 2002، ولا تزال
أربعة منها على حالها، وواحدة تم نقلها
إلى تلة أخرى، وواحدة تم تفكيكها
ولكنها ليست مأهولة بعد، وواحدة أطلق
عليها اسم جديد، والموقع الأخير تم
إزالة أي أثر يؤكد على وجود سكان فيه في
وقت سابق.
وأكدت "حركة السلام الآن"، أن
هناك 45 نقطة استيطان أقيمت في الضفة
الغربية منذ تسلم حكومة الوحدة
الوطنية برئاسة إريل شارون الحكم في
مارس 2001.
وتضم هذه المستوطنات الصغيرة في
الغالب عددا قليلا من البيوت المتحركة
التي تقام لإشغال المكان وفرض الأمر
الواقع بانتظار إقامة مبان فعلية.
500
مستوطن
ومن
جهتها أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت
الإسرائيلية إلى أن إسرائيل قد
استقبلت الإثنين 5-8-2002 نحو 502 مستوطن
يهودي من بينهم 380 من أوكرانيا في يوم
واحد، والباقي من فرنسا وبريطانيا
والولايات المتحدة وكندا.
يشار
إلى أن إسرائيل قد شهدت حتى نهاية
يوليو عام 2002 قدوم نحو 18 ألفا منهم 9
آلاف و556 قدموا من الاتحاد السوفيتي
سابقاً، وفى عام 2000 قدم إلى إسرائيل
أكثر من 60 ألف يهودي، مقارنة بـ 44 ألف
في عام 2001.
ومن
المتوقع أن لا يزيد عدد القادمين الجدد
حتى نهاية 2002 على نحو 38 ألف يهودي.
ويرجع بعض الخبراء الإسرائيليين سبب
انخفاض عدد القادمين الجدد إلى
الأوضاع الاقتصادية، إضافة إلى الوضع
الأمني الذي يسود البلاد، حيث أعرب
يهود الاتحاد السوفيتي سابقاً في
لقاءاتهم مع مندوبين إسرائيليين عن
مخاوف العازمين على الهجرة حيال
الأوضاع الأمنية التي تعيشها إسرائيل،
موضحين أن الآباء لا يرغبون في إرسال
أبنائهم إلى المخيمات الصيفية في
إسرائيل.
وتعد أوكرانيا أكبر مصدر لهجرة اليهود
إلى إسرائيل حيث يصل عدد اليهود هناك
إلى 215 ألف شخص.
|