|

|
عنان
للعراق: هذه شروطنا لعودة المفتشين
|
|
نيويورك
– أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/7-8-2002م
|
 |
|
كوفى
عنان |
طالب
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
الحكومة العراقية بتأكيد قبولها شروط
مجلس الأمن الخاصة بنزع الأسلحة من
العراق قبل عودة مفتشي الأمم المتحدة
لنزع الأسلحة إلى بغداد.
وشرح
عنان في رسالة بعث بها إلى ناجي صبري
وزير الخارجية العراقي الثلاثاء 6-8-2002م
الشروط وهي:
1-يجب على العراق تأكيد قبوله للإجراءات
المحددة في قرار مجلس الأمن رقم 1284.
2-توجيه دعوة رسمية للجنة الأمم المتحدة
للمراقبة والتحقق والتفتيش "أنموفيك"
للتوجه إلى العراق.
وأضاف
الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته
التى أجاب فيها على دعوة العراق لهانس
بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة لنزع
الأسلحة من العراق إلى زيارة بغداد "أنه
يحيي رغبة الحكومة العراقية في مواصلة
الحوار، بهدف التوصل إلى حل شامل لجميع
القضايا العالقة بين العراق والأمم
المتحدة". وأعرب عن أمله الصادق في
أن يساعد استئناف عمليات التفتيش على
إيجاد حل لجميع المسائل العالقة.
وأشار
عنان إلى أنه يجب على "أنموفيك"
بموجب الفقرة السابعة من القرار رقم 1284
التي تعود إلى ديسمبر 1999م أن تقدم بعد 60
يومًا من بدء عملها بالعراق برنامج
عمل لمجلس الأمن الدولي يتضمن المهمات
الأساسية المحددة لنزع الأسلحة التي
يجب تنفيذها في العراق.
وأوضح
أن بليكس كان قد حدَّد بوضوح خلال
الاجتماعات السابقة بين الأمم المتحدة
والعراق في فيينا ما هي هذه المهمات.
يُشار
إلى أن ناجي صبري وزير الخارجية
العراقى قد دعا الخميس 1-8-2002م هانس
بليكس كبير مفتشي الأمم المتحدة لنزع
الأسلحة من العراقإلى زيارة بغداد
لمناقشة مسائل نزع السلاح المعلقة من
مايو 1991م إلى ديسمبر 1998م، وإرساء أساس
قوي للمرحلة القادمة من أنشطة
المراقبة والتفتيش.
وأعلن
عنان في تعليق على دعوة العراق أنه
سيردّ عليها بعد مناقشتها مع مجلس
الأمن في جلسة الإثنين 5-8-2002م، في الوقت
الذي رفضتها بريطانيا والولايات
المتحدة، واصفة إياها بالمناورات
والألاعيب.
سلام..
لا حرب
ومن
جهة أخرى جدَّد المستشار الألماني "جيرهارد
شرودر" تحفظاته إزاء شن هجوم عسكري
محتمل ضد العراق، مشيرًا إلى أنه قد
يدمر التحالف الدولي ضد الإرهاب الذي
تشكّل بعد اعتداءات 11 سبتمبر في
الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال:
إن الشرق الأوسط بحاجة إلى سلام جديد،
وليس إلى حرب جديدة، مؤكدًا أن هذا هو
هدف سياسته التي تتوافق مع الحاجات
السياسية والاقتصادية.
وحذَّر
شرودر من أن الهجوم على العراق سيؤدي
إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية
وصعوبة مواجهة الإرهاب.
ومن
جانبه استبعد أدموند ستويبر المرشح
المحافظ للمستشارية الألمانية في حديث لصحيفة
"بيلد" اليومية تدخل
الجيش الألماني مرة أخرى في الخارج،
مشيرًا إلى أن الجيش الألماني الذي
يقوم 10 آلاف جندي منه بمهمات في الخارج
لصالح عمليات الأمم المتحدة، من
أفغانستان إلى البلقان، بلغ حدود
قدراته، وأن القيام بتدخلات خارجية ليس
على جدول أعماله.
|