|

|
تقرير للبنتاجون: السعودية "عدو"
|
|
واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 6-8-2002
|
 |
|
وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد |
وصف
تقرير تلقته وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون)
المملكة العربية السعودية
بأنها
دولة معادية للولايات
المتحدة، مطالبًا بضرورة
"استهداف حقولها
النفطية وأصولها
المالية إذا لم تتوقف
عن دعم الإرهاب".
وقالت
صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية
الثلاثاء 6-8-2002: إن التقرير الذي قدمه
المحلل "لوران
موراويك"
في
اجتماع نظمه مجلس سياسة الدفاع في
البنتاجون، وصف السعوديين
بأنهم
نشطاء على جميع
المستويات فيما
أسماه "سلسلة الإرهاب"
بدءا من "المخططين
والممولين،
ومرورا بالقياديين والجنود،
وانتهاء بالمنظرين
الأيديولوجيين والمؤيدين".
وقال "موراويك" في تقريره الذي تسلمه مجلس السياسات الدفاعية المسئول عن تقديم النصائح للبنتاجون فيما يتعلق بالسياسة الدفاعية: "إن السعودية تؤيد أعداءنا، وتهاجم حلفاءنا"، معتبرًا أنها "نواة الشر، والعدو الأكثر خطورة في الشرق الأوسط".
وحث
المحلل الولايات
المتحدة على مطالبة الرياض بوقف تمويل "المؤسسات
الأصولية الإسلامية"
في شتى أنحاء العالم،
ووقف المشاعر المعادية
للولايات المتحدة ومعارضة
إسرائيل داخل السعودية.
في
أعقاب ذلك أعلنت "فيكتوريا كلارك"
المتحدثة باسم البنتاجون أنه "لا
التقرير ولا مجلس السياسات
الدفاعية يمثلان وجهات
نظر الحكومة الأمريكية".
وأضافت "إن السعودية
دولة صديقة وحليف قديم للولايات
المتحدة، والسعوديون يتعاونون تماما
في الحرب ضد الإرهاب،
كما أن وزارة الدفاع
والإدارة تُكنَّ
لها عظيم الامتنان".
من
جانبه قال الأمير
"بندر بن سلطان" سفير السعودية
لدى الولايات المتحدة للواشنطن
بوست: إنه لا
يأخذ تقرير مجلس السياسات الدفاعية
على محمل الجد. وأضاف "أعتقد أنه جهد
مضلل يتسم بالضحالة،
ويفتقر
إلى النزاهة فيما يتعلق بالحقائق". وقال:
"إن
تكرار الأكاذيب لن يحولها إلى حقائق".
يُشار
إلى أن عدة مسئولين ونواب أمريكيين قد
وجهوا في الآونة الأخيرة انتقادات
للسعودية متهمين إياها بدعم الإرهاب،
كان آخرهم السيناتور الديمقراطي "جوزيف
ليبرمان" الذي أعلن الإثنين 5-8-2002 أن
السعودية تدعم حركة حماس الفلسطينية.
|