English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

العراق طريق شرودر للفوز بالانتخابات

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 6-8-2002

شتوبر

اتهم "أدموند شتوبر" زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي المحافظ المستشار الألماني الحالي "جيرهارد شرودر" باستغلال قضية ضرب العراق لإبعاد ذهن الناخبين عن القضية الأساسية في الانتخابات المستشارية القادمة في 22 سبتمبر 2002. وكان شردور قد حذَّر الولايات المتحدة من ضرب العراق.

وأضاف "شتوبر" المرشح لمنصب المستشارية في تصريحات لجريدة "دير شبيجل" الألمانية الصادرة الإثنين 5-8-2002 "أن "شرودر" يستغل قضية العراق تكتيكيا لتحقيق فوز حزبه الديمقراطي الاجتماعي في الانتخابات، وخاصة بعد تراجعه في كافة استطلاعات الرأي لفشله في تحقيق ما وعد به بخفض حجم البطالة التي تصل إلى 4 ملايين".

في نفس السياق، صرَّح "فولفجانج شوبل" مستشار السياسة الخارجية للحزب المسيحي المحافظ عن عزم ألمانيا الاشتراك مع أمريكا في توجيه ضربة للعراق أسماها بالضربة "المعقولة" بشرط موافقة الاتحاد الأوروبي.

وانتقد "شوبل" أيضا المستشار الألماني "شرودر" لاستغلاله قضية مثل العراق في هذا الوقت الذي من المفترض أن يضغط فيه العالم على "بغداد" لقبول مفتشين أسلحة دوليين الدخول إليها.

حزب للحرب وآخر للسلام!!

وأشار إلى أن "شرودر" يريد أن يَظْهر حزبه أمام الشعب الألماني بأنه "حزب السلام " بينما حزب منافسه "شتوبر" هو الحزب الذي يدعو للحرب على العراق، وذلك لتأكده من أن الحزب المسيحي المحافظ سيرفض تصريحاته بعدم ضرب العراق.

كما اتُّهم "شرودر" بأنه يريد التستر على فشل سياسته الداخلية بالتركيز على قضايا متعلقة بالسياسة الخارجية.

لكن بعض المحللين الألمان أكدوا في تصريحات لشبكة "الموجة الألمانية" على الإنترنت الثلاثاء 6-8-2002 أن كلا من "شرودر" ومنافسه "شتوبر" يرفضان توجيه ضربة أمريكية للعراق، إلا أن الحزبين يريدان فقط معارضة كلا منهما للآخر للحصول على الفوز في الانتخابات المقبلة.

يُذكر أن معظم استطلاعات الرأي في ألمانيا في الفترة الماضية أشارت إلى تراجع شعبية المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" أمام منافسه "أدموند شتوبر" إلى 47 في المائة.

كان المستشار الألماني شرودر قد حذَّر من ضرب العراق، وقال أمام تجمع جماهيري لمؤيدي الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي يتزعمه، في مدينة هانوفر السبت 3-8-2002م: إنه لا يسعه "سوى التحذير من الحديث عن شن حرب على العراق دون التفكير في العواقب، ودون مفهوم سياسي في شأن منطقة الشرق الأوسط برمتها".

وأكد أنه ليس مستعدًّا للمشاركة في أي مغامرات، وأن ألمانيا لم تَعُد دولة تحل فيها دبلوماسية الشيكات محل السياسة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع