|

|
إسرائيل تتساءل: أين وعد شارون بالأمن؟!
|
|
تل أبيب - وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-8-2002م
|
 |
|
سياسات شارون أدت لمزيد من القتلى الإسرائيليين
|
شنت
الصحف الإسرائيلية وسياسيون سابقون
حملة انتقادات على سياسات رئيس
الوزراء الإسرائيلي إريل شارون التي
أدت إلى تزايد عدم الشعور بالأمن رغم
الإجراءات التي يتخذها ضد الفلسطينيين.
فقد
طالب عضو الكنيست الإسرائيلي "إيفجيدور
ليبرمان" رئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون بتقديم استقالته، كما نصحه
بالذهاب مع وزير خارجيته شيمون بيريز
لإحدى دور المسنين.
وأضاف
ليبرمان في تصريحاته لصحيفة "هآرتس"
الإسرائيلية الإثنين 5-8-2002 أن "شارون
لم ينفذ أيا من وعوده بتحقيق السلام
والأمن للشعب الإسرائيلي"، ووصفه
بالكذب والخداع.
وأكد
ليبرمان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
لم يرسم أو يخطط لنفسه أهدافا
دبلوماسية محددة لتحقيق السلام للشعب
الإسرائيلي.
يذكر
أن ليبرمان كان يعمل وزيرا للبنية
التحتية في حكومة شارون قبل استقالته
الشهر الماضي احتجاجا على سياسات
الحكومة الإسرائيلية.
حكومة
جلبت الخراب
 |
|
واعتقلوا السيدات أيضا |
وتساءلت
صحيفة "معاريف" الإثنين عن المدى
الذي ستأخذه سياسة "شارون" لتحقيق
أمن إسرائيل وشعبها، وأكد رئيس تحرير
الصحيفة "عمنون دانكنر" في مقاله
أن حكومة شارون لم تجلب إلا المزيد من
الخراب والدمار للشعب الإسرائيلي.
وأضاف:
"يجب على شارون أن يشرح للشعب
الإسرائيلي سياسته وتصرفاته غير
المفهومة وغير المثمرة، خاصة أن عدد
القتلى الإسرائيليين منذ بدء
الانتفاضة الفلسطينية قد بلغ 600 قتيل،
بينما عدد القتلى الفلسطينيين بلغ 1500
في نفس الفترة".
وذكرت
جريدة "يديعوت أحرونوت" أن
السياسة الشارونية التي تتبع الكراهية
والجنون على مدى عامين حولت الشعب
الإسرائيلي إلى شعب يائس يسيطر الموت
على تفكيره.
كما
انتقدت "هآرتس" فشل الحكومة في
التصدي للعمليات الفلسطينية التي
أوقعت عددا كبيرا من القتلى على مدار
الأيام الماضية، وأكدت أن سياسات
شارون أضرت بإسرائيل.
يُذكر
أن الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
قد أعلن أنهم كانوا على وشك اتخاذ قرار
بوقف العمليات الاستشهادية بعد
مفاوضات مع السلطة الفلسطينية
والاتحاد الأوروبي، إلا أن اغتيال
صلاح شحادة - قائد الجناح العسكري
لكتائب عز الدين القسام ومقتل 14 بينهم 9
أطفال و4 سيدات في غارة إسرائيلية، أدى
إلى تراجع حماس عن نيتها.
وينتقد
محللون إسرائيليون أوامر شارون بشنّ
هذه الغارة لاغتيال صلاح شحادة؛ لأنها
حالت دون اتفاق كان سيجلب على
الإسرائيليين داخل الخط الأخضر الأمن.
|