|

|
مبارك: شارون لا يملك خطة سلام
|
|
القاهرة- وكالات - إسلام أون لاين.نت / 5-8-2002
|
 |
|
مبارك وبيريز |
أكد
الرئيس المصري محمد حسني مبارك أنه لا
توجد خطه للسلام لدى رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون، موضحا أنه
ليست هناك بارقة أمل طالما أن الحكومة
الإسرائيلية لا تملك خطه سلام.
وطالب
مبارك بعد لقائه بوزير الخارجية
الإسرائيلي شيمون بيريز الإثنين 5-8-2002
إسرائيل باحترام تعهداتها التي سبق أن
التزمت بها، مشيرا إلى الاتفاق الذي
وقّعه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق
إيهود باراك والرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في شرم الشيخ، والذي رفض شارون
تنفيذه بعد ذلك.
ودعا
مبارك الحكومة الإسرائيلية إلى
الاستجابة لكافة الجهود السلمية
المبذولة للتوصل إلى تسوية سلمية في
الشرق الأوسط، مضيفا أن هناك خطأ في
سياستها الحالية، وعليها أن تدرك هذا
الخطأ، وتعيد حساباتها.
وطالب
الرئيس المصري إسرائيل بسحب قواتها من
الأراضي الفلسطينية التي أعادت
احتلالها منذ سبتمبر عام 2000؛ لتفتح
الباب أمام إمكانية التفاوض، موضحا أن
الوضع سيزداد سوءا إذا ما بقي
الفلسطينيون تحت الحصار في مدنهم
وقراهم دون أن يستشعروا أي أمل في
التوصل إلى تسوية مرضية وعادلة
لقضيتهم، وحصولهم على حقوقهم المشروعة.
وأشار
مبارك إلى أن هناك صعوبة في تنفيذ كافة
الإصلاحات المطلوبة من الجانب
الفلسطيني طالما بقي الرئيس الفلسطيني
تحت الحصار غير قادر على إجراء أي
اتصالات لازمة.
عنوان
الفلسطينيين؟!
 |
|
أحمد ماهر مع بيريز |
ومن
جانبه قال بيريز في ختام محادثاته مع
الرئيس المصري: إن إسرائيل "توافق
بالتأكيد على أن الحل يجب أن يكون
سياسيا، وعلى أن قوة السلاح ستسقطنا
جميعا، ولن يكسب أحد بواسطتها".
وأضاف:
"من وجهة نظرنا فإن المشكلة الكبرى
التي نواجهها هي عدم وجود من نتحدث
إليه في الجانب الفلسطيني"، مشيرا
إلى هناك السلطة الفلسطينية والقيادة
الفلسطينية التي انتُخبت لكنهما حكمتا
بشكل سيئ عبر 12 جهازا مسلحا، كل منها
ينطلق في اتجاهات مختلفة.
ومن
جهته قال أحمد ماهر وزير الخارجية
المصري ردا على ادعاءات بيريز حول عدم وجود جهة فلسطينية للتفاوض معها: "إذا كانت الحكومة الإسرائيلية لا تعرف عنوان الفلسطينيين فبإمكاني أن أعطيها إياه".. وقاطعه بيريز قائلا وهو يبتسم: "كم عنوانًا آخر سيكون لديك؟".
وأعرب
ماهر عن اعتقاده بأن بيريز استمع إلى
صوت العقل والحكمة والرغبة في التوصل
إلى تسوية تضع حدا لما يحدث من عنف بين
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأكد
ماهر مجددا أن العنف لن يحل المشكلة،
وأن استمرار دوامة الممارسات التي
تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني
لن يحقق أي نتيجة، مشيرا إلى أن حل
المشكلة يكون من خلال رؤية سياسية تقر
بحقوق الشعب الفلسطيني، وحق الشعبين
الفلسطيني والإسرائيلي في العيش في
أمن وسلام.
وأكد
ماهر أنه لن يبعث برسائل إلى
الفلسطينيين عبر رئيس الوزراء
الإسرائيلي، موضحا أن الاتصالات
المصرية الفلسطينية مستمرة، ولا تحتاج
إلى وزير خارجية إسرائيل أو غيره حتى
تستمر.
وأكد
ماهر أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
هو الرئيس المنتخب من الشعب
الفلسطيني، واصفا إثارة موضوع عرفات
بأنه مضيعة للوقت؛ لأنه موضوع محسوم،
فالشعب الفلسطيني انتخب رئيسه، كما
انتخب الشعب الإسرائيلي رئيس وزرائه
إريل شارون.
وأضاف
ماهر: "نحن لا نطالب برحيل شارون لأن
سياسته لا تعجبنا، فهذا ليس منطقيا ولا
ديمقراطيا ولا يخضع لسيادة القانون أو
أي شيء مما يتحدثون عنه؛ ولذلك لا يجب
أن نعطي أهمية كبيرة لمثل هذا الحديث".
وأشار
وزير خارجية مصر إلى أنه في فترة سابقة
كانت إسرائيل ترفض التفاوض مع منظمة
التحرير الفلسطينية، ولكنها عادت
وتفاوضت معها من وراء الستار.
|