|

|
الكلاب وعزل المدن الفلسطينية لمنع الاستشهاديين
|
|
فلسطين المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت / 5-8-2002
|
 |
|
جنود
الاحتلال يصوبون باتجاه
الفلسطينيين
|
احتار
الإسرائيليون في اتخاذ الإجراءات التي
تسمح بتوفير الأمن للإسرائيليين ومنع
العمليات الفدائية الفلسطينية، وزاد
التساؤل في المجتمع الإسرائيلي بعد
وقوع 7 عمليات فلسطينية ضد
الإسرائيليين الأحد 4-8-2002 أدت إلى مقتل
12 وإصابة 70، وأدلى مسئولون إسرائيليون
بتصريحات عن إجراءات جديدة لطمأنة
الإسرائيليين.
فقد
أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال أن قوات
الجيش منعت كليا -اعتبارا من الإثنين
5-8-2002- تنقل الفلسطينيين بالسيارات في 5
مدن بالضفة الغربية هي: نابلس،
وطولكرم، وقلقيلية، ورام الله، وجنين؛
وهو ما يعني عزل كل مدينة عن باقي المدن
الفلسطينية.
ومن
جانبها وصفت حنان عشراوي النائبة عن
القدس في المجلس الوطني الفلسطيني
الإجراء الإسرائيلي بأنه "استهداف
لكل فلسطيني، ودليل واضح على رغبة
حكومة إريل شارون رئيس الوزراء
الإسرائيلي بالإبقاء على دائرة العنف".
وأضافت:
"إسرائيل تحول بذلك حياة
الفلسطينيين في الأراضي المحتلة إلى
عملية اعتقال كاملة وإلى جحيم".
ومن
جهته أعلن بنيامين بن أليعازر وزير
الدفاع الإسرائيلي أنه ستكون هناك "مفاجآت"
في مكافحة الإرهاب بعد موجة الهجمات
الفلسطينية ضد الإسرائيليين، وقال بن
أليعازر: إن الجيش الإسرائيلي يفرض
حصارا كاملا في شمال الضفة الغربية،
وإن أحدا لا يدخل ولا يخرج منها. وأضاف:
"سنواصل تدمير المنازل، وطرد عائلات
الإرهابيين".
استدعاء
الاحتياط
وقال
بن أليعازر: إنه يدرس إمكانية استدعاء
قوات الاحتياط مرة أخرى، مضيفا: "هذا
الموضوع تم طرحه الأحد 4-8-2002 على طاولة
البحث في اجتماع الحكومة، لكننا لم
نحسم قرارنا حول عدد الجنود، ومتى
سنستدعيهم؟ وهل سيتم ذلك فعلاً؟".
وقال
ضابط رفيع المستوى بجيش الاحتلال -فضل
ذكر اسمه- لصحيفة يديعوت أحرونوت: "الجيش
بات مرهقاً، لقد مددنا فترة خدمة
الاحتياط لتصبح 37 يومًا في السنة،
واستنفدنا جميع وحدات الاحتياط،
واستدعينا بعضها لتأدية الخدمة ثانية،
إذا استمرت موجة العمليات الفلسطينية
فسنطالب الكنيست بتمديد فترة خدمة
الاحتياط مرة أخرى".
بناء
السور
 |
|
انتقادات عنيفة للحكومة الإسرائيلية لنجاح العمليات الفلسطينية |
وأكد
بن أليعازر أن الجدار الواقي سوف يقلل
من نجاح العمليات الفلسطينية، وقال:
"لقد بدا 10 مقاولين جدد العمل
بالجدار الأحد، مع المقاولين الثلاثة
الذين يعملون منذ فترة".
ورفض
وزير الدفاع الانتقادات الموجه للجيش
الإسرائيلي بأن تحركاته ليست مجدية
بالقدر الكافي، ولا تتمحور حول خطوات
صائبة ضد الإرهاب، وحاول التدليل على
نجاح الجيش في مهامه بالقول: "الجيش
تمكن منذ بداية العمليات الفلسطينية
من القبض على 140 انتحاريا، وإنه لولا
إلقاء القبض عليهم لفجروا أنفسهم أو
نفذوا عمليات جديدة، وهو ما يزيد من
خسائرنا البشرية".
واستبعد
بن أليعازر أن يعود إبعاد عرفات إلى
غزة أو إلى دولة أجنبية على إسرائيل
بالفائدة، مضيفا: "تتم دراسة الكثير
من المقترحات، ونحاول لدى دراستنا أي
خطة فحص تأثيرها المباشر وتأثيرها على
المدى البعيد".
ومن
جهتها ذكرت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية الإثنين أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون أمر بدراسة خطة
لإبعاد عرفات عن رام الله في الضفة
الغربية وترحيله إلى قطاع غزة، مشيرة
إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا
تعارض هذا التدبير.
الكلاب
والمتفجرات
 |
|
جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينية |
وعلى
جانب آخر قرر الجنرال شلومو أهرونشكي
المفتش العام للشرطة إدخال تعديلات
على حراسة الحافلات العامة
الإسرائيلي، وتقرر استخدام الكلاب
للتعرف على المواد المتفجرة في
الحافلات والمحطات العامة، وأمر بفحص
الطرق التي تسافر عليها الحافلات
المرورية من أجل توفير الحراسة
اللازمة.
وتقرر
خلال الاجتماع العمل بصورة صارمة أكثر
أمام وزارة المالية لتعترف بمهنة
حراسة وسائل المواصلات العامة كمهنة
ذات أفضلية للجنود المسرحين، ويهدف
ذلك إلى رفع أجور الحراس؛ مما يغريهم
بالعمل في الحراسة.
|