|

|
العراق يدعو نوابا بالكونجرس لزيارته
|
|
بغداد- وكالات - إسلام أون لاين.نت/5-8-2002
|
 |
|
سعدون حمادي |
وجه
"سعدون حمادي" رئيس المجلس الوطني
العراقي الدعوة لوفد من أعضاء
الكونجرس الأمريكي لزيارة العراق لمدة
3 أسابيع؛ للتحقق من المزاعم التي
ترددها الولايات المتحدة عن وجود
أسلحة دمار شامل بالعراق.
وأرسل
سعدون الدعوة الإثنين 5-8-2002 إلى كل من
رئيس مجلس النواب الأمريكي "دنيس
هاسترت"، وزعيم الغالبية
الديموقراطية في مجلس الشيوخ "توم
داشل"، وسلمت إلى دبلوماسي بولندي
يتولى قسم رعاية المصالح الأمريكية في
العراق.
وجاءت
الدعوة مفتوحة لأي عدد من أعضاء
الكونجرس يرغب في زيارة العراق،
بالإضافة إلى خبراء متخصصين في الشئون
الكيماوية والبيولوجية والنووية،
حاملين معهم المعلومات التي جمعتها
الولايات المتحدة حول برنامج أسلحة
الدمار الشامل العراقي المزعوم؛
للتأكد من مدى صحتها.
وقال
سعدون في رسالته إلى أعضاء الكونجرس:
"سنوفر لكم كل التسهيلات التي
تحتاجها مهمتكم في البحث عن المنشآت
والمعامل التي تنتج الأسلحة الكيماوية
والبيولوجية والنووية، أو في نيتها أن
تنتجها وفق زعم من يزعمون هذا، حتى لو
كانت على أعماق سحيقة في الأرض".
وأضاف:
"لتكون للمجالس التمثيلية
والمعنيين في شئون السياسة فرصتهم في
أن يروا ويراقبوا ويقولوا رأيهم،
ويتدخلوا في ضوء حقائق".
وأشار
حمادي إلى أن واحدة من أهم المعضلات
بين شعب العراق والإدارات الأمريكية
المتعاقبة منذ عام 1990 وحتى الآن هي
غياب لغة الحوار بين بلدنا ومَن يمثله
مع بلدكم ومَن يمثله، وغياب فرصة إطلاع
مجلسكم والشعب الأمريكي على الحقيقة
مثلما هي؛ ليقرر بعد ذلك ما يقرر وفق
تقدير سليم من الناحتين الموضوعية
والعملية.
وتأتي
هذه الخطوة من قبل العراق في إطار
جهوده الدبلوماسية المتعددة لتفادي
ضربة أمريكية يرى المحللون أنها أصبحت
حتمية لدى الإدارة الأمريكية.
وكان
العراق قد دعا "هانس بليكس" كبير
مفتشي الأمم المتحدة لنزع الأسلحة إلى
زيارة بغداد؛ للتباحث في استئناف مهام
التفتيش عن الأسلحة في العراق. وشككت
الولايات المتحدة الأمريكية
وبريطانيا في جدية الدعوة العراقية،
واصفين إياها بألاعيب والمناورات،
فيما رحبت بها روسيا.
وترى
الولايات المتحدة أن زيارة كهذه غير
مجدية، مؤكدة أن العراق يجب أن يسمح
بعودة المفتشين بدون شروط أو محادثات.
وقد تخلى بليكس بنفسه عن تلبية دعوة
بغداد بدون تعهد واضح حول استئناف
عمليات التفتيش.
وكان
الرئيس الأمريكي قد أكد مجددا أنه
مصمم على التوصل إلى تغيير النظام في
بغداد باستخدام كل الوسائل المتاحة،
بالرغم من الانفتاح الذي أظهرته بغداد
حيال عودة المفتشين الدوليين إلى
العراق.
|