|

|
نواب
أمريكيون: موافقتنا شرط ضرب العراق
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/
5-8-2002
|
 |
|
جوزيف بيدن |
طالب
نواب أمريكيون إدارة الرئيس جورج بوش
بالحصول على موافقة الكونجرس أولا قبل
الإقدام على شن أي ضربة عسكرية ضد
العراق.
وقال
"جوزيف بيدن" السيناتور
الديمقراطي رئيس لجنة العلاقات العامة
بمجلس الشيوخ لصحيفة "الإندبندنت"
البريطانية الأحد 4-8-2002: "أعتقد أنه
ستكون هناك حرب ضد العراق، لكن السؤال
الوحيد هو: "هل ستكون الحرب الوحيدة،
أم ستكون هناك حروب أخرى؟ وإلى متى
ستستمر هذه الحرب؟ وما هي تكلفتها؟".
وأضاف
بيدن الذي ترأس جلسة استماع عامة
بالكونجرس حول خطط ضرب العراق "من
الواضح أن صدام يمتلك أسلحة كيماوية
وبيولوجية من نوع ما، لكن ليس هناك
تأكيد على أنه يمتلك سبل استخدامها
بفاعلية"، وقال: "ليس أمامنا خيار
سوى القضاء على التهديد الذي يمثله هذا
الشخص؛ باعتباره يمثل خطورة شديدة على
العالم".
وأشار
السيناتور الديمقراطي إلى أن الولايات
المتحدة قد تستطيع الإطاحة بالرئيس
العراقي صدام حسين، ولكنها ستواجه
مهمة شاقة وطويلة الأمد في العراق فيما
يتعلق بتغيير النظام هناك.
من
جانبه قال السيناتور "توم داشل"
زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: "يجب
على الكونجرس أن يدرس الأمر قبل إقدام
الولايات المتحدة على خوض تلك الحرب".
وأضاف "لا أعتقد أن الرئيس له سلطة
شن هجوم كامل دون موافقة الكونجرس".
وقال
"داشل" لشبكة "إيه بي إس"
الإخبارية الأمريكية: "نحن ندعم
بقوة تغيير النظام العراقي، ولكن
أعتقد أننا يجب أن ننظم أنفسنا"،
وتساءل "هل نحظى بدعم حلفائنا؟ هل
لدينا خطة محددة؟".
من
جانبه قال "ترينت لوت" النائب
بمجلس الشيوخ: إنه سيدعم قرارًا يحث
الإدارة الأمريكية على وضع الأمر
برمته أمام الكونجرس. وأضاف "إذا لم
يصل الأمر للكونجرس فستكون الولايات
المتحدة بحاجة إلى أن تتوحد، نحن بحاجة
إلى فهم مشكلتنا وأهدافنا".
ويقول
السيناتور الديمقراطي كارل ليفين رئيس
لجنة الخدمات المسلحة: "ليس من
الممكن قيام صدام بشن هجوم بالأسلحة
البيولوجية أو الكيميائية على
الولايات المتحدة، إلا إذا شنت
الإدارة الأمريكية أي عمل عسكري ضده".
وتساءل
ليفين في حديثه لشبكة "سي بي إس"
الإخبارية: "هل صدام يحب نفسه أكثر
من بغضه لنا؟ أعتقد أن الإجابة هي: نعم"..
وقال: "إذا كان هذا صحيحا.. فليس من
الممكن قيامه بأي هجوم بأسلحة الدمار
الشامل؛ لأنه يعلم أنه سيتم القضاء
عليه".
يُشار
إلى أن الكونجرس قد منح الرئيس بوش
سلطة استخدام كل القوى الممكنة ضد
الدول أو الجماعات التي ساعدت أو قامت
بإيواء المسئولين عن انفجارات 11
سبتمبر، غير أنه لا يوجد ما يثبت وجود
صلة تربط صدام بتنظيم القاعدة.
|