English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل تفرق شمل عائلة العجوري

فلسطين - مها عبد الهادي - النجاح للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 5-8-2002

"لم يكتفوا بتشتيتنا في الشوارع بعد أن هدموا شقاء عمري.. المنزل الذي يلم عائلتي، بل إنهم يريدون الآن تشتيت أفراد أبنائي واحدا واحدا إلى غزة.. أولا قرروا إبعاد نجلي كفاح، والآن يريدون إبعاد ابنتي انتصار المعتقلة دون أي ذنب اقترفته" .

وقال العجوز الفلسطيني والد "انتصار العجوري" التي قرر الجيش الإسرائيلي ترحيلها إلى غزة لـ"إسلام أون لاين.نت": "في أي شرع وفي أي قانون تبعَد فتاة لا سند لها إلى بلدة أخرى؟ وما الذنب الذي اقترفته -أنا العجوز- حينما قاموا باعتقالي، وهم يرون صحتي المتدهورة؟.. لقد كدت أموت".

لم يكن إبعاد إسرائيل لانتصار محمد أحمد العجوري –34 عاما- الصيدلانية من مدينة نابلس إلى قطاع غزة يوم السبت 3-8- 2002 بعد اعتقالها إداريا لستة أشهر.. إلا جزءًا من حملة تهدف لتشتيت أسرتها؛ حيث اعتقلت قوات الاحتلال قبل ذلك والدها قبل أن تفرج عنه في وقت لاحق بسبب تردي وضعه الصحي. كما سبق ذلك أيضا قرار للمستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية "ألياكيم" يوم الخميس الماضي بإبعاد كفاح العجوري شقيق انتصار إلى قطاع غزة لمدة سنتين. 

كل جريمة انتصار أن شقيقها "علي العجوري" يُعد أحد النشطاء البارزين في حركة فتح، ويقف وراء تدبير عدة عمليات استشهادية.

أما "أمل" شقيقة انتصار ابنة الـ23 ربيعًا فتقول: "إن شقيقتها لم تقم بأي عمل يستدعي اعتقالها أو إبعادها، وإنها لا تعرف شيئا عن شقيقها المطارَد منذ فترة طويلة". وتساءلت قائلة: "بأي قانون تعاقَب عائلة بأكملها، وتشرَّد ويعتقَل شبابها، ويهدم منزلها بسبب اتهامات موجهة لأحد أفرادها؟".

واعتبرت أمل قرار إبعاد شقيقيها قرارًا جائرًا وظالمًا لا يستند إلى أي قانون، منوهة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بهدم منزل العائلة قبل حوالي أسبوعين.

وتقول أمل: كيف يتصور أن تعيش فتاة وحيدة بعيدة عن منزل عائلتها وعن ذويها الذين يوفرون لها الحماية والأمان؟ وتضيف: حتى لو أبعدوا شقيقي كفاح أيضا فليس هناك ضامن ألا ينقل كل منهم إلى منطقة مختلفة، وهذا ما نخشاه على شقيقتنا التي لا نعرف كيف ستعيش".

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أقدمت على إبعاد كفاح العجوري البالغ من العمر 28 عاما، وهو متزوج، وله طفلان، وزوجته حامل؛ بسبب تقديمه المساعدة لشقيقه "علي" المتهم بإرسال الاستشهاديين لتنفيذ العملية التي وقعت في المحطة المركزية في تل أبيب.

وأبعدت معه أيضا "عبد الناصر عصيدة" البالغ من العمر 34 عاما من قرية تل، شقيق "نصار عصيدة"، أحد كبار قادة الجناح العسكري لحركة حماس، الذي تتهمه إسرائيل بإرسال منفذي عملية "عمانوئيل"، وهو أيضا متزوج وله خمسة أطفال.

مقاييس الإبعاد

وقدر مصدر قضائي إسرائيلي رفيع المستوى أنه سيكون بالإمكان جعل قضية الإبعاد إلى غزة جائزة من الناحية القضائية. ووصفت هذه الأوساط أمر الطرد إلى غزة بأنه "أهون الشرَّين"، مقارنة بالطرد إلى خارج المناطق الفلسطينية.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه "إنه في حال تقديم التماسات لمحكمة العدل العليا ضد إجراءات الطرد، سيكون من السهل الطعن بهذه الالتماسات القضائية بغرض الدفاع عن هذه الخطوة أمام المحكمة".
أما مقاييس طرد رجال المقاومة الفلسطينية وعائلاتهم فقد تم تحديدها في سلسلة قرارات اتخذتها المحكمة العليا، وهي:

سيسمح لمن يتقرر طرده طرح ادعاءاته قبل طرده. وفي حالات خاصة فقط سيتم طرده فوراً، ومن ثم يليه سماع الادعاء.
* يجب أن تتوفر شبهات ثقيلة ضد المطرودين تتعلق بنشاطهم الإرهابي.
* يجب إثبات أن السلطات حاولت سابقاً انتهاج وسائل قانونية ضده، لكنها لم تنجع.

أما بالنسبة لطرد عائلات الاستشهاديين فقالت هذه الأوساط: إن هناك مشكلة قانونية أكثر تعقيدًا تواجه الحكومة الإسرائيلية؛ فقد تبين من فحص أُجري مؤخرا أنه لا يمكن طرد عائلات إلى الخارج إذا لم تكن لها علاقة مباشرة بالعمل الذي نفذه أحد أبنائها. لكن طرد العائلات إلى غزة يُعتبر أقل خطورة.

وقالت مصادر قضائية إسرائيلية: إنه يمكن طرد عائلات الاستشهاديين التي يمكن إثبات أنها قدمت المساعدة للاستشهادي قبل خروجه لتنفيذ العملية. كذلك يسمح بهدم منازل عائلات الاستشهاديين شريطة الإثبات بأن أحد أفراد العائلة -على الأقل- كان يعرف عن العملية شيئا مسبقا!.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع